«كابريكورن البريطانية» تتسلم 50 مليون دولار من هيئة البترول المصرية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
كشفت شركة كابريكورن البريطانية- شركة متخصصة في التعدين واستخراج المعادن والأعمال النفطية، عن تحصيلها من الهيئة العامة المصرية للبترول ما قيمته 50 مليون دولار، من إجمالي الديون المستحقة للشركة مقابل ممارسة أعمالها التعدينية في مصر.
وأشارت الشركة البريطانية في بيان لها اليوم، إلى أن إجمالي ما تحصلت عليه الشركة جراء خدماتها وأعمالها في مواقع لأعمال التعدين في مصر يصل لـ 102 مليون دولار، من بداية سداد الهيئة في 30 يونيو 2025 وحتى الآن، في حين تبلغ القيمة الكلية للمبلغ المستحق دفعه للشرك من الهيئة المصرية للبترول ما قيمته 115 مليون دولار بعد دفع المستحقات الأخيرة.
جدير بالذكر أن الشركة البريطانية التي تعمل لدى الحكومة المصرية في أعمال التعدين والنفط كانت تبلغ قيمتها المديونية حتى النصف الأول من عام 2025 ما قيمته 182 مليون دولار، ولكن تمت التسوية من الشركة التي تخص بعض التعديلات والخصومات وقد تقلص ذلك البلغ لـ 115 مليون دولار بعد عملية الاستحقاق الأخيرة من الشركة.
وضمنت شركة كابريكورن توقعاتها في بيان اليوم التي أفادت تحصيلها دفعات مالية إضافية قبل انتهاء عام 2025 من الهيئة بالإضافة إلى ما تم استحقاقه خلال العام الجاري.
وتستمر أعمال الشركة الاستكشافية في مواقعها المتفق عليها مع الهيئة، بجانب سعيها حاليا لتقديم طلب للهيئات المصرية للاستكشاف في منطقة غرب الفيوم.
وتتوقع شركة كابريكورن أن يرتفع معدل الإنتاج النفطي لها خلال الفترة القادمة بأكثر من المتوقع خلال السنة المالية القائمة، بما يتراوح ما بين 17.000 و21.000 برميل نفط يوميا، وبلغ متوسط إنتاج الشركة من بداية العام وحتى شهر أكتوبر 2025 ما يكافئ 19.924 برميل نفط يوميا، منها 41% عبارة عن سوائل نفطية.
اقرأ أيضاًضبط كميات من المواد البترولية والسجائر مجهولة المصدر في حملة تموينية بالقليوبية
استغلال ودعم مهرب.. ضبط لحوم مذبوحة خارج المجازر ومواد بترولية في حملات مفاجئة بالمنيا
رئيس الوزراء: الدولة تدعم المواد البترولية في الموازنة بـ 75 مليار جنيه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة البترول الدين الاقتصاد اليوم الديون سداد الديون الاقتصاد الآن كابريكورن كابريكورن البريطانية استخراج المعادن ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.