روسيا تسيطر على 4 قرى شرق أوكرانيا.. والكرملين يستعد لقمة روسية أمريكية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على 4 قرى في شرق أوكرانيا وهي "بولوغيفكا في منطقة خاركيف ودرونيفكا وبرومين في منطقة دونيتسك، وبيرتشوترافنيفي في منطقة دنيبروبيتروفسك"، حيث يواصل الجيش الروسي تحقيق مكاسب في عدة مناطق، في ظلّ جمود مفاوضات السلام بين كييف وموسكو.
في المقابل، أظهرت خرائط مجموعة التحليل العسكرية "ديب ستيت" المقربة من الجيش الأوكراني أن تلك القرى لا تخضع للسيطرة الروسية، وإن كان بعضها يقع في منطقة رمادية متنازع عليها بين الطرفين، وفق فرانس برس.
وخلال الأشهر الأخيرة، لجأت القوات الروسية إلى تكتيك يقوم على تنفيذ هجمات متكرّرة بمجموعات صغيرة جدًا من الجنود للتسلّل إلى خطوط الدفاع الأوكرانية، وتجنّب تشكيل وحدات هجومية كبيرة تكون عرضة لاستهداف الطائرات المسيّرة، وفي نهاية أيلول/ سبتمبر، أوضح القائد العام للقوات الأوكرانية أولكسندر سيرسكي أن هذا التكتيك يهدف إلى "شلّ" الإمدادات الأوكرانية، و"الاستيلاء على أراض من دون استخدام عدد كبير من الجنود".
كما أشار سيرسكي، إلى أن الروس يسعون من خلال هذه الهجمات إلى "إعلان وجودهم" ورفع أعلامهم لإظهار تقدّم ميداني، حتى لو كان يقتصر على مجموعة صغيرة من الجنود يمكنها التحصّن لاحقًا، وتلقّي الإمدادات عبر طائرات مسيّرة، وتبقى الأولوية بالنسبة إلى الكرملين السيطرة على منطقة دونيتسك، حيث تكثّفت الضغوط في الأيام الأخيرة حول مدينة بوكروفسك، المعقل الذي تسعى موسكو للسيطرة عليه منذ أشهر، ووفق محلّلي "ديب ستيت"، تمكّنت وحدات روسية من التسلّل إلى جنوب المدينة.
التقدم شرقًا
وقبل أسبوع، أعلنت موسكو سيطرتها على ثلاث بلدات في منطقتي خاركيف ودنيبروبتروفسك في شرق أوكرانيا، وقال الجيش الروسي إن قواته سيطرت على بلدتي بيشتشاني وتيخي في منطقة خاركيف، وعلى بلدة بريفيليا في منطقة دنيبروبتروفسك.
ونهاية أيلول/ سبتمبر، أظهر تحليل أجرته فرانس برس لبيانات من المركز الأميركي لدراسة الحروب،سيطرة روسيا في شكل كامل أو جزئي على 19 بالمئة من الأراضي الأوكرانية،فيما كانت موسكو تسيطر على نحو سبعة في المئة من أراضي أوكرانيا، من ضمنها القرم ومناطق في دونباس، قبل أن تبدأ هجومها على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.
ترامب متحمس لإنهاء الحرب
والخميس، قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متحمس لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا بعد نجاح اتفاق السلام بالشرق الأوسط، وأكد البيت الأبيض، أن احتمال لقاء اترامب وبوتين لا يزال قائما، وتابع أن الرئيس الأمريكي لم ير ما يكفي من روسيا بشأن تحقيق السلام.
وفي السياق، قالت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس"، إن المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الاستثمار والتعاون الاقتصادي، كيريل دميترييف، يتواجد حالياً في الولايات المتحدة لإجراء محادثات، ورجحت أن يلتقي السبت، مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وكانت شبكة "سي أن ن"، قد ذكرت في وقت سابق أن "دميترييف من المتوقع أن يلتقي بمسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمواصلة المناقشات حول العلاقات الأمريكية الروسية"، وفي وقت سابق، قال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف إن الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين "لا يستبعدان عقد قمة مستقبلية بين روسيا والولايات المتحدة".
وقال: "لا الرئيس الأميركي ولا الرئيس الروسي، كما قالا، يريدان إضاعة الوقت، ولا يريدان اللقاء لمجرد اللقاء، لكي يكون لقاؤهما مثمراً، يجب أن يتم العمل على المستوى الذي حدده رئيسا الدولتين، ووزيرا خارجية البلدين".
في المقابل، أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكى بقرار قادة الاتحاد الأوروبي استكشاف خيارات لتأمين تمويل لأوكرانيا لعامين آخرين، بما في ذلك احتمال منح كييف قرضا ماليا كبيرا عبر استخدام الأصول الروسية المجمدة، وقال عدة دبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية، إن الاتحاد الأوروبي يعتزم المضي قدما في خطط لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا، فيما كلف القادة المفوضية الأوروبية بتقديم خيارات لمواجهة الاحتياجات المالية لكييف.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية حرب اوكرانيا ترامب وبوتين أوروبا وأوكرانيا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی منطقة
إقرأ أيضاً:
صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
أثارت الصحفية الأمريكية والمدونة المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي يتابعها نحو مليون شخص، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات زعمت فيها أنها توصلت إلى ما وصفته بـ“أدلة” حول زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مدعية أنها رجل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية من بينها وكالة “تاس”.
وقالت أوينز في تصريحاتها: “اكتمل التحقيق الآن.. ولا شك أن بريجيت ماكرون رجل. ليس من أسلوبي نشر نظريات المؤامرة السخيفة، لقد بحثت في هذا الأمر، وأقول إنه معلم إيمانويل”، على حد تعبيرها.
وأضافت أوينز في سياق تصريحاتها أن ما وصفته بـ“المثير للدهشة” يتمثل في عدم قيام بريجيت ماكرون برفع دعوى قضائية ضدها بسبب هذا الادعاء تحديدًا، مشيرة إلى أن الدعوى المرفوعة تتعلق باتهامات أخرى قالت فيها إنها “سرقت وثائق تخص أختها أو أخاها”، وفق روايتها.
وتُعرف كانديس أوينز بأنها شخصية محافظة في الولايات المتحدة ومقدمة بودكاست يتابعه أكثر من 6 ملايين مشترك على منصة يوتيوب، وكانت قد كررت منذ مارس 2024 مزاعم مماثلة بشأن بريجيت ماكرون، مدعية أنها وُلدت ذكرًا في السابق.
في المقابل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد رفعا دعوى تشهير أمام القضاء الأمريكي ضد أوينز، على خلفية ما وصفاه بادعاءات كاذبة تتعلق بهوية زوجة الرئيس.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن فريقًا قانونيًا يمثل الزوجين يعتزم تقديم أدلة ووثائق وصفت بأنها “علمية” لدحض هذه المزاعم، وإثبات عدم صحتها بشكل قانوني ورسمي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الجدل الإعلامي والقضائي حول تصريحات أوينز، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.