لا تحسن بأوضاع الجوع في غزة والوضع الإنساني ما زال كارثيا
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
#سواليف
أكدت #منظمة_الصحة_العالمية، عدم حدوث أي تقدم ملموس في كميات #المواد_الغذائية المسموح بإدخالها إلى قطاع #غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن مستويات #الجوع لم تتراجع والوضع الإنساني لا يزال “كارثيًا”.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم #غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، إنّ “الوضع في غزة لا يزال كارثيًا لأن الكميات التي تدخل القطاع غير كافية”، محذرًا من أن #نقص_الغذاء يمنع تراجع معدلات #الجوع رغم سريان #الهدنة بين “إسرائيل” وحركة “حماس” منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وأوضح أن “إسرائيل” قطعت المساعدات الإنسانية عن القطاع مرارًا أثناء الحرب، ما فاقم الأوضاع المعيشية وتسبب — وفق تقديرات الأمم المتحدة — في حالة مجاعة بأجزاء واسعة من غزة.
مقالات ذات صلةوينص الاتفاق الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على السماح بدخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا، غير أن غيبريسوس أشار إلى أن ما بين 200 و300 شاحنة فقط تصل فعليًا إلى القطاع في الوقت الحالي، مبينًا أن نسبة كبيرة منها ذات طابع تجاري.
وأضاف أن “الكثير من سكان غزة لا يملكون الموارد اللازمة لشراء السلع”، ما يقلل من عدد المستفيدين الفعليين من تلك الشحنات، مشددًا على أن المساعدات الحالية تشكل جزءًا بسيطًا من حجم الاحتياجات الفعلية.
وأشاد مدير منظمة الصحة العالمية بصمود اتفاق وقف إطلاق النار رغم الخروقات المحدودة، لكنه حذّر من أن الأزمة الإنسانية لم تنته بعد وأن “الاحتياجات لا تزال هائلة”.
وفي ما يخص الوضع الصحي، أوضح غيبريسوس أنه لم يعد أي مستشفى في غزة يعمل بكامل طاقته، مشيرًا إلى أن 14 فقط من أصل 36 مستشفى لا تزال قادرة على تقديم خدمات جزئية، وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات والطواقم الطبية الأساسية.
وأضاف أن المنظمة تعمل منذ بدء الهدنة على زيادة الإمدادات الطبية للمستشفيات، وإرسال فرق طبية طارئة إضافية، والسعي لتوسيع عمليات الإجلاء الطبي خارج القطاع.
وكشف أن الكلفة التقديرية لإعادة بناء النظام الصحي في غزة لا تقل عن 7 مليارات دولار، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لاستقبال المرضى الغزيين الذين يحتاجون إلى رعاية متخصصة.
كما حثّ “إسرائيل” على فتح جميع المعابر لتسهيل علاج المصابين في #مصر والدول المجاورة، مؤكدًا أن “إنقاذ الأرواح يجب أن يكون أولوية فوق أي اعتبار سياسي”.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المواد الغذائية غزة الجوع غيبريسوس نقص الغذاء الجوع الهدنة مصر فی غزة
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية على معبر رفح البري ، حيث استقبل اليوم الدفعة رقم 45 من المرضى والمصابين الفلسطينيين , إلى جانب مرافقيهم، مع تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة وتوديع المغادرين من مصر إلى غزة.
وشملت الخدمات المقدمة تيسير إجراءات العبور إلى جانب توزيع الوجبات الغذائية الساخنة، والملابس، ومستلزمات العناية الشخصية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية للمصابين ومرافقيهم خلال فترة تواجدهم.
ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على معبر رفح منذ بداية الأزمة، حيث يعمل على مدار الساعة لتقديم الدعم الإنساني.
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 بحمولة أكثر من ألفي طن من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين
الجدير بالذكر، أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 206، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,237 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.