إنجاز «أبوعلى».. وإنقاذ الأندية الشعبية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
شهدت الأندية الشعبية فى السنوات الأخيرة العديد من الأزمات وصلت إلى حد خروجها من الصورة فى الدورى الممتاز لكرة القدم، بل وصل الأمر إلى منافسة بعضها على الهبوط لدورى النسيان، وآخرها ما حدث مع نادى الإسماعيلى، أحد أشهر الأندية الكروية المصرية، ولم ينقذه من الهبوط إلا قرار اتحاد الكرة ورابطة الأندية بإلغاء الهبوط الموسم الماضى ليستمر الإسماعيلى فى الدورى بعد أن أكد الجميع دعمه للقرار فى إشارة إلى صعوبة إقامة المسابقة بوجود نادى الإسماعيلى «برازيل مصر».
وتوقع الجميع أن ينصلح الحال هذا الموسم ولكن ظل الأمر على ما هو عليه دون تغيير أو تعديل بل واصل الإسماعيلى بكل قوة رحلة الهبوط مبكراً وحاصرته الأزمات المالية بكل قوة.
ولم يفلت من الأندية الشعبية من فخ الأزمات المالية إلا فريق المصرى البورسعيدى، ومن بعده الاتحاد السكندرى، بفضل ثنائى رجال الأعمال كامل أبوعلى فى بورسعيد، ومحمد مصيلحى فى الإسكندرية، والأخير قدم استقالته بعد مجهود جبار لم يشفع له عند أصحاب المصالح، وكاد «أبوعلى» أيضا أن يفعلها لولا تدخل الوزارة والمحافظة لإقناعه بالعدول والعودة، وبالفعل عاد الرجل وواصل دعمه الرهيب للنادى الذى أصبح هذا الموسم ضمن فرق المقدمة.
تجربة المصرى والنجاح الكبير الذى حققه كامل أبو على يؤكد على ضرورة سرعة عرض الأندية الشعبية للاستثمار الفورى وعدم الالتفات المغيبين الذين يطلقون عليه العملية بيع دون فهم للقانون وبنود الاستثمار.
ولاشك أن الاستثمار فى الأندية الشعبية يختلف فى مضمونه تماماً عن الاستثمار فى الأندية غير الشعبية فى ظل القاعدة المؤكدة بأن الجمهور هو اللاعب رقم واحد فى الفريق.
هذا الأمر أيضا يدفعنا إلى المطالبة بضرورة أن يتحول كامل أبو على من مجرد رئيس نادى إلى مستثمر رئيس نادى بما يحقق التوازن فى استمرار الرجل فى أداء مهمته مع تحقيق مكاسب تضمن وجود موارد مالية مستقرة مستقبلا حتى تتحق المكاسب للطرفين وبما يتيح الاستمرارية.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمية ثلاثية الأندية الشعبية الدوري الممتاز لكرة القدم الأندیة الشعبیة
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة موجه إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن ما أُثير مؤخرًا حول خفض المقررات السمادية المخصصة لمحصول قصب السكر إلى خمسة شكاير للفدان وفقًا لخريطة السماد المعتمدة، وما قد يترتب على ذلك من آثار على المزارعين والإنتاج المحلي.
دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحليةوأوضح هريدي أن محصول قصب السكر يُعد أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الزراعية، خاصة في محافظات الصعيد، فضلًا عن دوره المحوري في دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
وأشار النائب إلى أن الأنباء المتداولة بشأن تقليص الحصة السمادية أثارت حالة من القلق بين المزارعين، الذين يتخوفون من عدم كفاية الكميات المقررة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمحصول، بما قد يؤثر على إنتاجية الفدان ويؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج خلال المواسم المقبلة.
الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعيوأكد أن هذه المخاوف تتزايد في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على كاهل المزارعين، وقد ينعكس بصورة مباشرة على أوضاعهم الاقتصادية وعلى استقرار إنتاج أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح الأسس الفنية التي استندت إليها أي قرارات أو توجهات تتعلق بالمقررات السمادية لمحصول قصب السكر، ومدى توافقها مع الاحتياجات الزراعية الفعلية للمحصول، بما يضمن الحفاظ على الإنتاجية ودعم المزارعين.
كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الزراعة والري بمجلس النواب لمناقشته بحضور ممثلي وزارة الزراعة، والوقوف على حقيقة الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح مزارعي القصب وضمان استقرار منظومة إنتاج السكر المحلية.