بالصورة والفيديو.. شاهد فرحة نساء وأطفال حي “الشجرة” بالخرطوم بعودة التيار الكهربائي للمنطقة لأول مرة منذ إندلاع الحرب
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
حظي مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بالسودان, بإعجاب كبير وقوبل بسعادة كبيرة عند الجمهور.
وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين, فإن الفيديو وثق لفرحة أهالي حي “الحماداب”, الذي يقع جنوب العاصمة السودانية الخرطوم, بعودة التيار الكهربائي للحي.
وأظهر المقطع الفنيون بالإدارة العامة للخرطوم, وهم يغادرون الحي بسيارتهم بعد إنجازهم مهمة إعادة الكهرباء لحي الشجرة العريق بالخرطوم.
ووفقاً لما شاهد محرر موقع النيلين, فإن فرحة الأهالي خصوصاً النساء والأطفال كانت كبيرة بعودة التيار الكهربائي للحي لأول مرة منذ إندلاع الحرب, حيث قدم الأطفال الشكر لإدارة الكهرباء عبر مطاردة السيارة بفرح كبير.
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام