وزير الصحة : المتحف الكبير يضع في المشهد الحضاري العالمي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قال الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن المتحف المصري الكبير.. بوابة مصر إلى المستقبل بين الثقافة والعلم والتنمية
وتابع قائلا: إن افتتاح المتحف المصري الكبير لن يكون مجرد احتفال ثقافي يضاف إلى سجل الفعاليات الوطنية، بل مشروع قومي متكامل يربط بين العلم، والسياحة، والصحة المجتمعية، والتنمية المستدامة.
هذا الصرح الثقافي العملاق يعكس روح مصر الجديدة التي تسعى إلى ربط التاريخ العريق بمستقبلٍ يقوم على الابتكار والنهضة في كل المجالات، وافتتاح المتحف سيكون نقطة تحول وطنية تعيد لمصر موقعها الطبيعي في المشهد الحضاري العالمي.
فالمتحف لا يمثل فقط منصة لعرض الكنوز الأثرية والتاريخية، بل أيضا رمزا لتكامل الجهود الوطنية في تحسين الخدمات والبنية التحتية في المناطق المحيطة به، وتوفير فرص عمل للشباب، ودعم الاقتصاد المحلي من خلال زيادة الحركة السياحية والاستثمار الثقافي.
الشعب المصري بأسره، ومعه كل المهتمين بالتراث الإنساني في العالم، ينتظرون هذا الحدث التاريخي بفخر وشغف، لما يحمله من رسائل أمل وإنجاز تؤكد قدرة الدولة المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى بمعايير عالمية.
إن التحدي الحقيقي بعد الافتتاح يكمن في تحويل هذا الزخم الوطني والشعبي إلى أثرٍ مستدام، يخدم البحث العلمي، والاقتصاد، والمجتمع، ويجعل من المتحف المصري الكبير مركزا عالميا للمعرفة والتفاعل الحضاري، ومنارة ثقافية وتنموية لمستقبل مصر
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف الكبير وزير الصحة المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.