٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-03@01:24:50 GMT

جريمة مروعة تهز مناطق تعز المحتلة

تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT

جريمة مروعة تهز مناطق تعز المحتلة

 ووفقاً لمصادر محلية، فإن عدداً من الجنود التابعين لإدارة أمن الشمايتين اقتحموا منزل القاضي عبدالرحمن النجاشي، الواقع قرب مبنى المحكمة القديمة في التربة، وأطلقوا النار الحي على نجله عبدالرحمن دون أي مبرر قانوني أو إذن قضائي، ما أسفر عن مقتله في الحال، وتم نقل جثمانه إلى ثلاجة مستشفى خليفة بالمدينة.

الجريمة التي جاءت بعد ساعات فقط من خروج احتجاجات شعبية في التربة للمطالبة بفرض الأمن وتقديم الجناة في حوادث سابقة إلى العدالة، فجّرت موجة غضب عارمة بين الأهالي، الذين وصفوا الحادثة بأنها "رصاصة أُطلقت في وجه العدالة".

وشهدت مدينة التربة تظاهرات حاشدة جابت شوارعها، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تندد بالانفلات الأمني وبسط الميليشيا المسلحة نفوذها على حساب مؤسسات الدولة، مطالبين بسرعة القبض على القتلة ومحاسبتهم، ورحيل ما وصفوها بـ"عصابات الإخوان الإجرامية" التي تهيمن على المدينة منذ سنوات.

وأكد ناشطون حقوقيون أن مقتل المحامي النجاشي، الذي لم يمضِ سوى أسبوع على تخرّجه من كلية الحقوق، يمثل اغتيالاً للعدالة والقانون في عقر دار القضاء، مشيرين إلى أن استمرار مثل هذه الجرائم يعكس حالة الفوضى وغياب المساءلة في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا حزب الإصلاح.

 وتعد هذه الجريمة حلقة جديدة في سلسلة الاغتيالات والانتهاكات التي تشهدها مناطق تعز المحتلة، حيث تتكرر جرائم القتل والاعتداءات المسلحة وهو ما أثار استياءً واسعاً في أوساط المواطنين.

من جانبه قال والد القتيل عبدالرحمن النجاشي في تصريح مؤثر: "ابني الذي تخرّج قبل أسبوع ليدافع عن حقوق الناس، قُتل بلا سبب... أعوذ بالله من قهر الرجال، إلى متى سنعيش هذا الوجع في تعز؟".

ويرى مراقبون أن تصاعد الجرائم في مناطق تعز المحتلة، يؤكد أن الانفلات الأمني وصل إلى مستويات خطيرة، وأن حياة المدنيين، بما فيهم القضاة والمحامون، باتت مهددة في ظل انتشار الميليشيا المسلحة المنفلتة وغياب الدولة ومؤسسات العدالة.

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
  • ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • يمني في أمريكا يقتل زوجته وأطفاله وشخص رابع في جريمة صادمة
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش