بتكلفة 300 مليون دولار.. بماذا سمى ترامب قاعة الرقص بالبيت الأبيض؟
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم إطلاق اسمه على قاعة الحفلات الجديدة التي يتم بناؤها في البيت الأبيض، بتكلفة تقدر بنحو 300 مليون دولار، بعد أن تم هدم الجناح الشرقي بالكامل لإفساح المجال أمام المشروع المثير للجدل.
وذكرت شبكة آيه بي سي نيوز نقلاً عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، أن القاعة التي تبلغ مساحتها نحو 90 ألف قدم مربعة تعرف بالفعل داخل أروقة البيت الأبيض باسم "قاعة الرئيس دونالد جاي.
ورغم أن ترامب لم يعلن رسميًا عن الاسم الذي سيطلقه على القاعة، فإن تاريخه الطويل في تسمية مشاريعه العقارية باسمه يجعل من شبه المؤكد أن القاعة الجديدة لن تكون استثناءً.
وخلال لقائه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في المكتب البيضاوي يوم 22 أكتوبر الجاري، عرض ترامب تصميماً داخلياً للقاعة الجديدة، لكن عندما سألته مراسلة الشبكة ماري بروس عما إذا كان قد اختار اسماً لها، ابتسم وقال: "لن أتحدث عن ذلك الآن."
وتظهر صور التقطت مؤخراً في واشنطن أن الجناح الشرقي للبيت الأبيض قد أزيل بالكامل لإفساح المجال أمام القاعة الجديدة، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بعد إزالة حديقة كينيدي التاريخية واثنين من أشجار الماغنوليا القديمة التي كانت تعد جزءاً من التراث الرئاسي الأمريكي.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن 350 مليون دولار جمعت حتى الآن لتمويل المشروع، موضحاً أن “الرئيس تلقى دعماً هائلاً وإيجابياً من المتبرعين”، فيما لم يجب عن سؤال حول مصير الخمسين مليون دولار الزائدة عن التكلفة المعلنة للمشروع.
أما ترامب، فعندما سئل عن المبلغ الذي سيساهم به شخصياً، أجاب قائلاً: "أوه، ملايين الدولارات. كما تعلمون، أنا أتبرع براتبي بالكامل، وأحب أن أوجهه عادةً إلى البيت الأبيض، لأن هذا المنزل كان مهملاً بعض الشيء."
ويتوقع أن تكون القاعة الجديدة أكبر قاعة رئاسية في تاريخ البيت الأبيض، حيث ستستخدم لاستضافة حفلات الدولة الكبرى والاجتماعات الدولية، وتعد أحد أكثر مشاريع ترامب الرمزية في ولايته الثانية، في وقت يرى فيه كثيرون أن الخطوة تعكس رغبته في ترك بصمة دائمة في تاريخ المقر الرئاسي الأمريكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب البيت الأبيض قاعة الرقص البیت الأبیض ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.