ترامب: الولايات المتحدة استعادت الكثير من الأموال بسبب الرسوم الجمركية
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة استعادت الكثير من الأموال بسبب فرض الرسوم الجمركية، مبينا أن الجمهوريين فعلوا ما في وسعهم فيما يخص الإغلاق الحكومي.
ونوه ترامب خلال تصريحات للصحفيين على متن الطائرة لدى توجهه إلى ماليزيا لحضور قمة دول آسيان بأن بلاده لديها علاقات ممتازة مع الصين، وأنه يتمتع بعلاقات جيدة مع الرئيس شي جين بينج، مشيرًا إلى أنه سيبحث الأزمة الروسية الأوكرانية مع الرئيس الصيني خلال اجتماعهما المقبل.
وأضاف أنه يتعين على الصين تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق بشأن تايوان، محذرا في الوقت ذاته من أن اتخاذ بكين خطوات ضد تايوان سيكون أمرًا خطيرًا.
ولفت إلى أن كندا نشرت تسجيلا مزيفا للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان، واصفا إياه بـ الأمر المروع، مضيفا أنه يشعر بخيبة أمل إزاء كذب كندا -على حد قوله-.
اقرأ أيضاًترامب: سيتعين على الصين تقديم تنازلات للتوصل لاتفاق.. وعلاقاتنا ممتازة بها
ترامب: مستعد للقاء زعيم كوريا الشمالية إذا كان يريد ذلك
ترامب يعرب عن استعداده للقاء زعيم كوريا الشمالية خلال جولته الآسيوية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الولايات المتحدة ترامب الرئيس الصيني الأزمة الروسية الأوكرانية فرض الرسوم الجمركية الرئيس شي جين بينج لرئيس الصيني رونالد ريجان
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”