خبير أمريكي: إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أكد الدكتور إريك لوب، مدير برنامج الدراسات العليا للعلوم السياسية بجامعة فلوريدا، أن الأسبوع الماضي شهد تحركًا دبلوماسيًا واسعًا من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد سلسلة من الانتهاكات التي ارتكبها جيش الاحتلال وأدت إلى مقتل 46 فلسطينيًا، في مقابل مقتل جنديين إسرائيليين في اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين.
وأضاف لوب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الرئيس الأمريكي أرسل مبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف برفقة جاريد كوشنر ونائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو إلى إسرائيل، في مسعى لإقناع الحكومة الإسرائيلية بضرورة وقف الانتهاكات والالتزام الكامل بشروط الهدنة.
وأوضح الخبير الأمريكي أن واشنطن كثّفت اتصالاتها مع شركائها الدوليين والإقليميين لتنسيق الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
توسيع رقعة الصراعكما شدد على أن الإدارة الأمريكية ترى أن استمرار العنف يقوّض فرص الاستقرار ويهدد بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة، مؤكدًا أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مدى نجاح هذه التحركات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الحكومة الإسرائيلية غزة قطاع غزة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.