ميسي يجدد عقده مع إنتر ميامي براتب ضخم.. هل تفوق على رونالدو؟
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي عن تمديد عقد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لمدة ثلاث سنوات إضافية، ليبقى مع الفريق حتى موسم 2028.
وفي حال استمرارية هذا العقد، سيكون ميسي قد جدد عقده عن عمر يناهز 41 عامًا.
انضم ميسي إلى إنتر ميامي في يوليو 2023 وحقق العديد من النجاحات مع الفريق، حيث قاد إنتر ميامي للفوز بكأس الدوريات 2023 ودوري المؤيدين 2024.
خلال تلك الفترة، سجل ميسي 71 هدفًا وقدم 37 تمريرة حاسمة، ليكون أحد أبرز اللاعبين في الدوري الأمريكي.
تفاصيل عقد ميسي الجديدرغم عدم إعلان إنتر ميامي رسميًا عن القيمة المالية لعقد ميسي الجديد، فإن تقارير وسائل الإعلام تشير إلى أن العقد سيتضمن شروطاً مالية مشابهة للعقد السابق أو ربما أعلى قليلاً.
يتضمن العقد الجديد مزايا إضافية مثل المشاركة في الإيرادات وحصة ملكية جزئية مستقبلية في النادي بعد اعتزاله.
في العقد الأول (2023-2025)، كان يتقاضى ميسي راتبًا سنويًا مضمونًا قدره 20.4 مليون دولار، منها 12 مليون دولار كراتب أساسي، والباقي عبارة عن مكافآت وحوافز.
وكانت القيمة الإجمالية لهذا العقد تصل إلى حوالي 150 مليون دولار على مدى عامين ونصف، مدعومة بشراكات تجارية مع أديداس وأبل بقيمة إضافية تصل إلى 60 مليون دولار.
أما في العقد الجديد، فتشير التقديرات إلى أن راتبه السنوي المضمون سيتراوح بين 20 و25 مليون دولار، مع راتب أساسي يتراوح بين 12 و15 مليون دولار.
وبالتالي، من المتوقع أن تكون القيمة الإجمالية للعقد الجديد بين 60 و75 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات، بالإضافة إلى حوافز تتعلق بالأداء ومشاركة الإيرادات.
مقارنة مع رونالدوعلى الرغم من ضخامته، يبقى عقد ميسي أقل من العقد الذي وقعه كريستيانو رونالدو مع نادي النصر السعودي.
جدد رونالدو عقده في صيف 2025 لمدة موسمين إضافيين حتى صيف 2027، ليستمر في الملاعب حتى بلوغه 42 عامًا، مقابل أحد أكبر العقود في تاريخ الرياضة.
تشير التقارير إلى أن الراتب السنوي الإجمالي لرونالدو يبلغ نحو 200 مليون يورو (ما يعادل 213 مليون دولار أمريكي)، ويشمل ذلك الراتب الأساسي والمكافآت بالإضافة إلى حصة ملكية بنسبة 15% في النادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميسي رونالدو عقد ميسي الجديد انتر ميامي ملیون دولار إنتر میامی عقد میسی
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.