1.3 مليون مشارك ومستفيد من فعاليات «العيد أحلى»
تاريخ النشر: 31st, May 2026 GMT
أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن الإقبال الكبير الذي شهدته مبادرة "العيد أحلى" بمراكز الشباب والتي تم تنفيذها بمراكز شباب المحافظة خلال عيد الاضحى المبارك، برعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، يعكس نجاح جهود الدولة في تعظيم الإستفادة من مراكز الشباب وتحويلها إلى منصات متكاملة لخدمة المواطنين، مشيرةً إلى أن وصول عدد المشاركين والمستفيدين إلى نحو مليون و٣٠٠ ألف مواطن يمثل مؤشرًا واضحًا على ثقة الأسر في الأنشطة والبرامج المقدمة.
وأضافت محافظ البحيرة، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري والإستثمار في طاقات الشباب، مؤكدة أن مراكز الشباب أصبحت مؤسسات مجتمعية فاعلة تسهم في نشر الوعي وترسيخ قيم الإنتماء والمشاركة الإيجابية.
وأشادت محافظ البحيرة، بالجهود المتميزة التي بذلتها مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة وجميع العاملين بمراكز الشباب والأندية لإنجاح فعاليات المبادرة، وتقديم برامج متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، بما أسهم في توفير أجواء آمنة ومتميزة للأسر خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك.
يذكر أن محافظة البحيرة شهدت إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق على مراكز الشباب والأندية خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك، حيث استقطبت فعاليات مبادرة "العيد أحلى" نحو مليون و٣٠٠ ألف مشارك ومستفيد من مختلف الفئات العمرية، في تأكيد جديد على الدور المجتمعي المتنامي لمراكز الشباب كمراكز جذب وخدمة للمواطنين.
كما أن فعاليات "العيد أحلى" تأتي ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى تعزيز الدور المجتمعي لمراكز الشباب، وترسيخ قيم التراحم والتكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم برامج وأنشطة نوعية تسهم في تنمية قدرات الشباب واستثمار أوقات فراغهم بصورة إيجابية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة
من جانبه الدكتور علاء الجزار مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر البهجة والسعادة بين المواطنين، من خلال تنفيذ برامج رياضية وترفيهية وثقافية وفنية متنوعة استهدفت جميع أفراد الأسرة، مشيرًا إلى أن الفعاليات تضمنت عروضاً فنية واستعراضية، ومسابقات رياضية وترفيهية، وتوزيع هدايا رمزية للأطفال، إلى جانب أنشطة كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو والألعاب الإلكترونية.
وأضافت محافظ البحيرة، أن مراكز الشباب فتحت أبوابها مجاناً أمام الجمهور طوال أيام العيد، مع إتاحة الملاهي وحمامات السباحة بعدد من المراكز، بما وفر بيئة ترفيهية آمنة وجاذبة للأسر والشباب، وأسهم في تعزيز أجواء الفرح والتواصل المجتمعي بين المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فرحة العيد مراكز شباب البحيرة البحيرة مراكز شباب الشباب والریاضة محافظ البحیرة مراکز الشباب العید أحلى
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.