الروائي أحمد مراد: فارق كبير بين السلام المبني على القوة وبين الاستسلام
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
علق الكاتب والروائي أحمد مراد على احتفالية "وطن السلام" التي عقدت بدار الأوبرا بمدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة، قائلًا: “سعيد جدًا بهذه الاحتفالية، لأنه كانت هناك سنوات نمجد فيها الحرب، وسنوات أخرى نمجد جهود السلام التي كان كثيرون يفهمونها بشكل خاطئ منذ اتفاقية السلام، على مدار سنوات شهدت معارضات كاملة وغضبًا ومقاطعات حينها”.
وأضاف خلال مداخلة مع برنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي ويذاع على شاشة النهار: “الآن، وبعد مرور كل هذه السنوات، بدأ العالم يعي تلك الرؤية طويلة المدى التي كانت موجودة منذ عهد الرئيس السادات، حتى نصل اليوم إلى مرحلة أن السلام أهم من الحرب صحيح أنه لا بد أن تكون هناك حرب، لكن يجب أن يعم السلام بعد ذلك، وأن يقود ويكمل المسيرة والقضية”.
وتابع قائلًا: "سعيد بالوعي الجمعي للمصريين والعرب، وبأنهم باتوا يدركون أن السلام هو اللغة الأذكى في التعامل، فهو يحفظ الأرواح والعالم وينمي الإنسان، ووجود الشباب بيننا افضل من الحروب".
أطفال يمثلون المنطقة التي نحتاجهاوعن أجمل اللقطات في احتفالية "وطن السلام"، قال: “مشهد الأطفال مهم جدًا، وهو كل شيء، وتاثرهم عظيم، فهم لغة السلام، الأطفال يمثلون المنطقة التي نحتاجها، فهم الأجيال الجديدة المولودة بلا ضغائن، فلماذا نحقنهم بالكراهية؟ علينا أن نحقنهم بالسلام، وبالاحترام للآخر وللأديان وللتنوع”.
أما عن الرسائل التي يجب أن تصل إلى الجيل الجديد وأهمية القضية الفلسطينية وترسيخها في وجدان الأطفال، فقال: “هناك فرق كبير بين السلام والاستسلام، والاختلاف بينهما في حرف واحد فقط، لكنه يصنع الفارق الكبير، فالسلام القائم على القوة، وكوني قادرًا على حماية بلدي، أقوى بكثير من الاستسلام الذي يأتي من الضعف أو الاضطرار”.
وأكمل قائلًا: “وهذا ما نراه واضحًا في سياسة مصر خلال الفترة الأخيرة، وليس الآن فقط، بل منذ مختلف الحقب عبر التاريخ، حتى عهد الفراعنة هذا تاريخ ممتد، وصولاً لمرحلة قادش في عهد رمسيس الثاني، حيث كان اختيار السلام سببًا في الوصول إلى مراحل متقدمة جدًا”.
واختتم قائلًا: "دائمًا أفكر في الأجيال التي وُلدت في الخمسينيات وشهدت الحروب، من حرب 1956 إلى حرب 1967 وحرب الاستنزاف وأكتوبر هؤلاء عانوا كثيرًا، وعندما انتهت تلك الحروب كانوا قد فقدوا سنوات شبابهم، وأتمنى ألّا يتكرر ذلك مرة أخرى".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وطن السلام أحمد مراد مدينة الثقافة والفنون العاصمة الإدارية حرب 1967 حرب 1956 رمسيس الثاني قائل ا
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.