رئيس الوزراء يفتتح مشروع استرجاع الغازات بشركة النصر للبترول في السويس
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء مشروع استرجاع الغازات لإنتاج البوتاجاز، بمصفاة تكرير شركة النصر للبترول بمحافظة السويس، متفقدًا أعمال التطوير وزيادة القدرة الإنتاجية لهذه المنشأة العريقة، التي تُعد أعرق وأقدم المصافي في مصر والمنطقة، إذ يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1911.
واستمع رئيس الوزراء لشرح من المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، موضحًا أن المشروع ذو مردود اقتصادي وبيئي كبير، يتمثل ذلك في تعزيز القيمة المضافة وتحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من الغازات الناتجة عن وحدات الإنتاج بدلاً من حرقها عبر الشعلة، مما يتيح إمكانية استخلاص منتجات بترولية ذات قيمة عالية مثل البوتاجاز، بما يُسهم في زيادة العائد الاقتصادي وتقليل الانبعاثات الضارة بيئيًا، فضلًا عن إنتاج المشروع لمادة "النافتا" اللازمة لإنتاج البنزين عالي الاوكتين.
وأضاف المهندس كريم بدوي أن مشروع "استرجاع الغازات الجديد" يجسد محاور عمل الوزارة في تعظيم الاستفادة من البنية التحتية لمصافي التكرير التي أنشئت على مدار عقود طويلة، وزيادة الإنتاج لخفض جزء من الفاتورة الاستيرادية وخفض الانبعاثات الكربونية، مشيرًا إلى أن المشروع تم تنفيذه بأيادٍ مصرية خالصة من خلال شركة بتروجت كمقاول عام للمشروع، والتي تمتلك خبرات واسعة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية داخل مصر وخارجها بالعديد من الدول العربية والأفريقية.
وأوضح وزير البترول والثروة المعدنية أن محافظة السويس الباسلة تضم قلاعًا صناعية بترولية تؤدي دورًا ممتدًا وتاريخيًا في إمداد السوق المحلية بالمنتجات البترولية، موجهًا التحية للعاملين بشركة النصر للبترول ولجميع العاملين بقطاع البترول على جهودهم المخلصة وروح الفريق التي انعكست على تطوير الأداء وتوفير المنتجات البترولية للسوق المحلية.
وخلال التفقد، أوضح المهندس محمد عبد الله، رئيس شركة النصر للبترول، أن الشركة تمتلك خمس وحدات إنتاجية بطاقة إجمالية تصل إلى نحو 7.7 مليون طن سنوياً، تسهم في تلبية جانب من احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية الرئيسية، ومنها البوتاجاز، والسولار، والنافتا، والكيروسين، ووقود الطائرات، والمازوت، والأسفلت.
وأضاف: أن الشركة تضم ثلاث وحدات لاسترجاع الغازات لإنتاج البوتاجاز، بعد دخول المشروع الجديد للخدمة بتكلفة بلغت نحو 1.1 مليار جنيه، وبطاقة تصميمية تبلغ 340 ألف طن سنويا، مما يسهم في زيادة إنتاج البوتاجاز وكذلك "النافتا" بمواصفات عالية الجودة اللازمة لإنتاج البنزين عالي الأوكتان، مؤكدًا أن المشروع يجسد التزام شركة النصر للبترول بالتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، ويعد تتويجًا لجهود العاملين في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد.
واستعرض رئيس شركة النصر للبترول المرافق اللوجستية للشركة والتي تشمل ميناء النصر للبترول الذي يستقبل خام البترول وبعض المنتجات إضافة إلى تصدير بعض المنتجات البترولية من خلاله، الي جانب تشغيل منطقة لاستلام وتخزين وشحن منتج السولار.
اقرأ أيضاًأكدها تقرير للبنك الدولي.. معلومات الوزراء: عوائق تحول دون الوصول للاقتصاد الرقمي في الدول النامية
برعاية رئيس الوزراء.. انطلاق مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية الأسبوع المقبل
رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للطاقات المتجددة وتدعيم الشبكة القومية للكهرباء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء محافظة السويس رئيس مجلس الوزراء شركة النصر للبترول إنتاج البوتاجاز زيادة القدرة الإنتاجية المنتجات البترولیة شرکة النصر للبترول رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.