ينتظر المصريون والعالم الأجمع حفل افتتاح المتحف المصري الكبير وسط استعدادات غير مسبوقة لفتح أبوابه في احتفالية استثنائية تُجسد عظمة الحضارة المصرية، وسوف يتم الافتتاح بداية شهر نوفمبر، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والوزراء والهيئات الدبلوماسية للمشاركة في افتتاح المتحف الأكبر في العالم، والذي تجاوزت مساحته متحف اللوفر، والمتحف البريطاني.

المتحف المصري الكبير مساحة المتحف المصري وعدد القطع الأثرية الكبيرة مساحة المتحف المصري

وبلغت مساحة المتحف المصري الكبير نحو 500 ألف متر مربع، وهو ما جعله يتفوق على متحف اللوفر في فرنسا بأكثر من ضعف مساحته التي بلغت 210 آلاف متر مربع، وأكثر من 5 أضعاف مساحة المتحف البريطاني الذي بلغت مساحته 92 ألف متر مربع، كما أظهرت البيانات أن المتحف المصري الكبير مثل نحو 33 ضعف مساحة المتحف المصري في ميدان التحرير، والذي بلغت مساحته نحو 15 ألف متر مربع.

عدد القطع الأثرية الكبيرة في المتحف المصري القطع الأثرية

وبلغ عدد القطع الأثرية المقرر عرضها في المتحف المصري الكبير إلى نحو 100 ألف قطعة، فقد مثلت نحو 3 أضعاف القطع التي يتم عرضها في متحف اللوفر في فرنسا والتي لم تتخطَّ 35 ألف قطعة بحسب الموقع الرسمي للمتحف، وقد تفوقت على القطع الأثرية المعروضة في المتحف البريطاني بنحو الثلث، إذ بلغ عدد القطع المعروضة نحو 80 ألف قطعة، في حين أن المتحف يضم أكثر من 8 ملايين قطة أثرية، ولكن لم يتم عرضها للجمهور.

ويتجاوز عدد القطع الأثرية التي يحويها المتحف المصري الكبير الـ 100 ألف قطعة، حيث تم نقل 51 ألفا و472 قطعة أثرية، بالإضافة إلى أن عدد القطع الأثرية التي تم ترميمها بلغ 50 ألفا و466 قطعة، كما أنه تم ترميم عدد من القطع الأثرية من مركب خوفو الثاني، حيث بلغ عددها 1240 من أصل 1272 تم استخراجها من موقع الاكتشاف، وتم نقل 1006 قطع إلى المتحف المصري الكبير، كما أن القطع الأثرية التي تم وضعها على الدرج العظيم بلغ عددها 42 قطعة من أصل 72 قطعة بالتصميم النهائي للدرج العظيم.

وبلغت التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروضا، و550 مليون دولار تمويلا من الحكومة المصرية. وتعتبر قطع توت عنخ آمون من أهم القطع التي يحويها المتحف، والتي بلغ عددها 5600 قطعة تعرض لأول مرة كاملة في المتحف المصري الكبير.

أقسام المتحف

وينقسم المتحف إلى عدد من الهياكل الأساسية المقسمة لأربعة أماكن، وأولها الأماكن الرئيسية المتمثلة في 12 منطقة، ومنها المدخل الرئيسي بمسطح 7 آلاف متر مربع وبه تمثال الملك رمسيس و5 قطع أثرية ضخمة، والدرج العظيم بمسطح 6 آلاف متر مربع بارتفاع يوازي 6 أدوار ويحوي 87 قطعة أثرية ضخمة، وقاعة الملك توت عنخ آمون بمسطح 7.5 ألف متر مربع وتضم 5600 قطعة من كنوز الملك مجتمعة لأول مرة، بالإضافة إلى قاعات العرض الدائم بمسطح 18 ألف متر مربع تحوي القطع الأثرية الخاصة بالحضارة المصرية القديمة، وقاعات العرض المؤقت بمسطح 5 آلاف متر مربع وتحوي 4 قاعات للعروض المتغيرة.

متحف الطفل

وأيضًا متحف الطفل بمسطح 5 آلاف متر مربع ويحتوي على وسائط متعددة ونماذج لشرح المحتوى الأثري، وفصول الحرف والفنون بمسطح 880 مترا مربعا وتحتوي على 5 فصول للحرف اليدوية.

متحف الطفل قاعات العرض لذوي القدرات الخاصة

ويضم المتحف قاعات العرض لذوي القدرات الخاصة بمسطح 650 مترا مربعا، ومخازن الآثار بمسطح 4 آلاف متر مربع وتحوي حوالي 50 ألف قطعة أثرية مجهزة للدراسة والبحث العلمي، وأيضًا المكتبة الرئيسية بمسطح 1.1 ألف متر مربع، ومكتبة الكتب النادرة بمسطح 250 مترا مربعا، ومكتبة المرئيات بمسطح 325 مترا مربعا.

مركز المؤتمرات

ويعد مركز المؤتمرات من الأماكن الرئيسية في المتحف وينقسم إلى تسع قاعات ومنها القاعة الكبرى متعددة الاستخدامات بمسطح 3 آلاف متر مربع وتسع 900 فرد، وقاعة العرض ثلاثي الأبعاد بمسطح 700 متر مربع بسعة 500 فرد، بالإضافة إلى استراحة وحديقة لاستقبال كبار الزوار بالدور العلوي بمسطح 225 مترا مربعا. والمركز الثقافي بمسطح 1.4 ألف متر مربع ويحتوي على 10 فصول و2 قاعة محاضرات وقاعة كمبيوتر.

مركز المؤتمرات بالمتحف المصري الكبير الساحات الخارجية للمتحف

وتليها الساحات الخارجية للمتحف، والتي تنقسم إلى 12 منطقة وأبرزها متحف مركب الشمس بمسطح 4 آلاف متر مربع، وحديقة المعروضات بمسطح 19 ألف متر مربع وبها عدد من القطع الأثرية كبيرة الحجم وتقع جنوب ميدان المسلة، وحديقة المعبد بمسطح 15 ألف متر مربع جنوب مبنى المتحف وبها النباتات العطرية المعروفة في الحضارة المصرية القديمة، وأيضًا حديقة أرض مصر بمسطح 17 ألف متر مربع غرب مبنى المتحف، حيث نرى محاكاة للبيئة الزراعية بمصر القديمة.

الساحات الخارجية للمتحف المصري الكبير

اقرأ أيضاًموعد إجازة افتتاح المتحف المصري الكبير 2025.. «مدفوعة الأجر بالكامل»

موعد افتتاح المتحف المصري الكبير 2025.. «شاشات عملاقة في الميادين العامة»

إجازة افتتاح المتحف المصري الكبير.. أسعار تذاكر الدخول للمصريين والأجانب

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصرى المتحف المصري الكبير اليوم زيارة المتحف المصري الكبير أخبار المتحف المصري الكبير المتحف المصري الجديد افتتاح المتحف المصري الجديد موعد افتتاح المتحف المصري داخل المتحف المصري اين المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير 2025 المتحف المصري القديم المتحف المصري بالجيزة المتحف المصري في التحرير اثار المتحف المصري مساحة المتحف المصري افتتاح المتحف المصری الکبیر مساحة المتحف المصری عدد القطع الأثریة آلاف متر مربع ألف متر مربع قاعات العرض مترا مربعا فی المتحف ألف قطعة بلغ عدد بمسطح 1 عدد من

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم  والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام  سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.

سمير عبد ربه 

المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .


كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي". 

كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.

مقالات مشابهة

  • 5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • محافظ الفيوم: إزالة 31 حالة تعدٍ بالبناء المخالف على أملاك الدولة خلال إجازة عيد الأضحى
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع