ما هي مساحة المتحف المصري وعدد القطع الأثرية الكبيرة؟
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
ينتظر المصريون والعالم الأجمع حفل افتتاح المتحف المصري الكبير وسط استعدادات غير مسبوقة لفتح أبوابه في احتفالية استثنائية تُجسد عظمة الحضارة المصرية، وسوف يتم الافتتاح بداية شهر نوفمبر، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والوزراء والهيئات الدبلوماسية للمشاركة في افتتاح المتحف الأكبر في العالم، والذي تجاوزت مساحته متحف اللوفر، والمتحف البريطاني.
وبلغت مساحة المتحف المصري الكبير نحو 500 ألف متر مربع، وهو ما جعله يتفوق على متحف اللوفر في فرنسا بأكثر من ضعف مساحته التي بلغت 210 آلاف متر مربع، وأكثر من 5 أضعاف مساحة المتحف البريطاني الذي بلغت مساحته 92 ألف متر مربع، كما أظهرت البيانات أن المتحف المصري الكبير مثل نحو 33 ضعف مساحة المتحف المصري في ميدان التحرير، والذي بلغت مساحته نحو 15 ألف متر مربع.
وبلغ عدد القطع الأثرية المقرر عرضها في المتحف المصري الكبير إلى نحو 100 ألف قطعة، فقد مثلت نحو 3 أضعاف القطع التي يتم عرضها في متحف اللوفر في فرنسا والتي لم تتخطَّ 35 ألف قطعة بحسب الموقع الرسمي للمتحف، وقد تفوقت على القطع الأثرية المعروضة في المتحف البريطاني بنحو الثلث، إذ بلغ عدد القطع المعروضة نحو 80 ألف قطعة، في حين أن المتحف يضم أكثر من 8 ملايين قطة أثرية، ولكن لم يتم عرضها للجمهور.
ويتجاوز عدد القطع الأثرية التي يحويها المتحف المصري الكبير الـ 100 ألف قطعة، حيث تم نقل 51 ألفا و472 قطعة أثرية، بالإضافة إلى أن عدد القطع الأثرية التي تم ترميمها بلغ 50 ألفا و466 قطعة، كما أنه تم ترميم عدد من القطع الأثرية من مركب خوفو الثاني، حيث بلغ عددها 1240 من أصل 1272 تم استخراجها من موقع الاكتشاف، وتم نقل 1006 قطع إلى المتحف المصري الكبير، كما أن القطع الأثرية التي تم وضعها على الدرج العظيم بلغ عددها 42 قطعة من أصل 72 قطعة بالتصميم النهائي للدرج العظيم.
وبلغت التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروضا، و550 مليون دولار تمويلا من الحكومة المصرية. وتعتبر قطع توت عنخ آمون من أهم القطع التي يحويها المتحف، والتي بلغ عددها 5600 قطعة تعرض لأول مرة كاملة في المتحف المصري الكبير.
أقسام المتحفوينقسم المتحف إلى عدد من الهياكل الأساسية المقسمة لأربعة أماكن، وأولها الأماكن الرئيسية المتمثلة في 12 منطقة، ومنها المدخل الرئيسي بمسطح 7 آلاف متر مربع وبه تمثال الملك رمسيس و5 قطع أثرية ضخمة، والدرج العظيم بمسطح 6 آلاف متر مربع بارتفاع يوازي 6 أدوار ويحوي 87 قطعة أثرية ضخمة، وقاعة الملك توت عنخ آمون بمسطح 7.5 ألف متر مربع وتضم 5600 قطعة من كنوز الملك مجتمعة لأول مرة، بالإضافة إلى قاعات العرض الدائم بمسطح 18 ألف متر مربع تحوي القطع الأثرية الخاصة بالحضارة المصرية القديمة، وقاعات العرض المؤقت بمسطح 5 آلاف متر مربع وتحوي 4 قاعات للعروض المتغيرة.
وأيضًا متحف الطفل بمسطح 5 آلاف متر مربع ويحتوي على وسائط متعددة ونماذج لشرح المحتوى الأثري، وفصول الحرف والفنون بمسطح 880 مترا مربعا وتحتوي على 5 فصول للحرف اليدوية.
ويضم المتحف قاعات العرض لذوي القدرات الخاصة بمسطح 650 مترا مربعا، ومخازن الآثار بمسطح 4 آلاف متر مربع وتحوي حوالي 50 ألف قطعة أثرية مجهزة للدراسة والبحث العلمي، وأيضًا المكتبة الرئيسية بمسطح 1.1 ألف متر مربع، ومكتبة الكتب النادرة بمسطح 250 مترا مربعا، ومكتبة المرئيات بمسطح 325 مترا مربعا.
ويعد مركز المؤتمرات من الأماكن الرئيسية في المتحف وينقسم إلى تسع قاعات ومنها القاعة الكبرى متعددة الاستخدامات بمسطح 3 آلاف متر مربع وتسع 900 فرد، وقاعة العرض ثلاثي الأبعاد بمسطح 700 متر مربع بسعة 500 فرد، بالإضافة إلى استراحة وحديقة لاستقبال كبار الزوار بالدور العلوي بمسطح 225 مترا مربعا. والمركز الثقافي بمسطح 1.4 ألف متر مربع ويحتوي على 10 فصول و2 قاعة محاضرات وقاعة كمبيوتر.
وتليها الساحات الخارجية للمتحف، والتي تنقسم إلى 12 منطقة وأبرزها متحف مركب الشمس بمسطح 4 آلاف متر مربع، وحديقة المعروضات بمسطح 19 ألف متر مربع وبها عدد من القطع الأثرية كبيرة الحجم وتقع جنوب ميدان المسلة، وحديقة المعبد بمسطح 15 ألف متر مربع جنوب مبنى المتحف وبها النباتات العطرية المعروفة في الحضارة المصرية القديمة، وأيضًا حديقة أرض مصر بمسطح 17 ألف متر مربع غرب مبنى المتحف، حيث نرى محاكاة للبيئة الزراعية بمصر القديمة.
اقرأ أيضاًموعد إجازة افتتاح المتحف المصري الكبير 2025.. «مدفوعة الأجر بالكامل»
موعد افتتاح المتحف المصري الكبير 2025.. «شاشات عملاقة في الميادين العامة»
إجازة افتتاح المتحف المصري الكبير.. أسعار تذاكر الدخول للمصريين والأجانب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصرى المتحف المصري الكبير اليوم زيارة المتحف المصري الكبير أخبار المتحف المصري الكبير المتحف المصري الجديد افتتاح المتحف المصري الجديد موعد افتتاح المتحف المصري داخل المتحف المصري اين المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير 2025 المتحف المصري القديم المتحف المصري بالجيزة المتحف المصري في التحرير اثار المتحف المصري مساحة المتحف المصري افتتاح المتحف المصری الکبیر مساحة المتحف المصری عدد القطع الأثریة آلاف متر مربع ألف متر مربع قاعات العرض مترا مربعا فی المتحف ألف قطعة بلغ عدد بمسطح 1 عدد من
إقرأ أيضاً:
ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
غزة - صفا أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بالشراكة مع مجموعة شيخ الدولية، وضمن برنامج دبلوم تدريب نشطاء المجتمع المدني الشباب، ورقة حقائق بعنوان: "نظرة عامة على المناطق المقيدة الصفراء والخط البرتقالي في قطاع غزة 2026". وتناولت الورقة الواقع الجغرافي والإنساني والقانوني الناجم عن توسيع المناطق المقيدة في قطاع غزة، وما ترتب على ذلك من آثار خطيرة على السكان المدنيين وحرية الحركة والوصول إلى الأراضي والممتلكات والخدمات الأساسية. وأوضحت الورقة أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" يمثلان مساحات واسعة اقتطعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمق قطاع غزة خلال الحرب، بعد تهجير السكان قسرًا وفرض السيطرة الميدانية على تلك الأراضي ضمن ترتيبات الأمر الواقع التي تلت وقف إطلاق النار في عام 2025. وأشارت إلى أنه جرى ترسيم هذه المناطق باستخدام المكعبات الإسمنتية الصفراء، والسواتر الترابية، وأبراج المراقبة العسكرية، بما أدى إلى تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة. ولفتت إلى أن المناطق المقيدة الصفراء تستحوذ على ما بين 53% و58% من إجمالي مساحة قطاع غزة. وأشارت إلى أنه ظهر في آذار/ مارس 2026 ما يسمى بـ"الخط البرتقالي" بوصفه حزامًا أمنيًا إضافيًا يمتد خلف الخط الأصفر بمسافة تتراوح بين 200 و500 متر داخل المناطق الفلسطينية، ما رفع نسبة المساحات المقيدة إلى نحو 64% من إجمالي مساحة القطاع. وأضافت أن "الخط الأصفر" يمتد بعمق يتراوح بين 2 و7 كيلومترات على طول الحدود الشرقية، ويشمل أحياء ومناطق رئيسية في شمالي القطاع ومدينة غزة وخان يونس ورفح. ونوهت إلى أن أيار/مايو 2026 شهد عمليات قضم إضافية للأراضي عبر تحريك المكعبات الصفراء غربًا بعمق يصل إلى 400 متر في بعض المناطق، منها محور نتساريم وحي الشجاعية. وتابعت أن هذا الواقع أدى إلى تهجير نحو مليون نازح قسرًا ومنعهم من العودة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية الواقعة ضمن مناطق "الخط الأصفر". في وقت يُمنع فيه الفلسطينيون بشكل كامل من دخول تلك المناطق تحت طائلة الاستهداف المباشر، بينما تفرض القوات الإسرائيلية تنسيقًا مسبقًا على المنظمات الدولية لتجاوز هذه الخطوط، بما يعيق وصول المساعدات الإنسانية الحيوية. وأكدت الورقة أن توسيع "الخط البرتقالي" دفع نحو 2.1 مليون فلسطيني إلى التكدس داخل مساحة لا تتجاوز 35% من مساحة القطاع، وسط انهيار في الخدمات الإنسانية والصحية وتزايد المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة الاكتظاظ الحاد وتدمير البنية التحتية. ولفتت إلى أن استهداف الفلسطينيين في محيط هذه المناطق تواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تم توثيق استشهاد ما لا يقل عن 224 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، في محيط الخط حتى نهاية شباط/فبراير 2026. وفي الجانب القانوني، أكدت الورقة أن السيطرة على هذه المساحات وفرض الوقائع الجديدة عليها تمثل جريمة تهجير قسري وسياسة عقاب جماعي وانتهاكًا للحق في الحياة، فضلًا عن مخالفتها لأحكام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وترى أن حصر أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة ضيقة على طول الشريط الساحلي غرب غزة، وما ترتب عليه من انهيار صحي وبيئي، يشكل انتهاكًا واضحًا للحق في الصحة والحق في الحياة، إلى جانب أن مصادرة الأراضي الزراعية وتقييد الوصول إليها يفاقمان سياسة التجويع ويقوضان مقومات البقاء الأساسية للسكان المدنيين. وذكرت أن القيود والشروط التي تفرضها قوات الاحتلال على عمل المنظمات الإغاثية والدولية والأممية، ولا سيما اشتراط التنسيقات المسبقة للوصول إلى المناطق الواقعة خلف هذه الخطوط، تمثل إخلالًا بالتزامات القوة القائمة بالاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، وتؤدي عمليًا إلى تعطيل تدفق الإمدادات الطبية والغذائية والإنسانية إلى الفئات الأشد تضررًا. وأوصت الورقة بضرورة الانسحاب من مناطق "الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" والعودة إلى حدود ما قبل عام 2023، ووقف إطلاق النار على المدنيين، والسماح للمواطنين بالعودة إلى أراضيهم الزراعية ومنازلهم، وإعادة الإعمار. ودعت إلى تفعيل أدوات المحاسبة الدولية وتسهيل عمل لجان التحقيق الأممية والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لتوثيق جرائم التهجير القسري وإقامة المناطق العازلة بوصفها جرائم حرب. وطالبت الورقة المنظمات الإغاثية والدولية والأمم المتحدة برفض سياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال، والضغط من أجل كسر القيود المفروضة على حركة المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق دون شروط مسبقة أو تعجيزية.