سوريا توقع اتفاقية لإنزال أول كابل بحري دولي لتعزيز شبكات الاتصالات
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
سوريا – وقعت وزارة الاتصالات والتقانة في سوريا اتفاقية مع شركة “ميدوسا” الإسبانية لإنزال أول كابل بحري دولي يصل إلى الأراضي السورية
هذه الخطوة هي الأولى من نوعها لتعزيز البنية التحتية الرقمية في البلاد. وجرى توقيع الاتفاق في محافظة طرطوس بحضور وزير الاتصالات والتقانة عبد السلام هيكل وممثل الشركة الإسبانية نورمان البي، إلى جانب مسؤولين من محافظتي اللاذقية وطرطوس.
ووفقا للموقع الإلكتروني لشركة ميدوسا، فإن مشروع الكابل البحري يهدف إلى ربط 12 دولة في شمال إفريقيا وجنوب أوروبا، كما سيشكل ممرا استراتيجيا يربط البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي والبحر الأحمر.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعٍ حكومية لإعادة بناء وتطوير قطاع الاتصالات بعد سنوات من الحرب والعقوبات التي أثّرت بشدة على البنية التحتية، ولا سيما خدمات الإنترنت. وتعاني سوريا منذ أكثر من عقد من ضعف كبير في خدمات الشبكة، ما يدفع كثيرا من المستخدِمين للاعتماد على الإنترنت عبر الهواتف المحمولة بأسعار مرتفعة.
وتسعى الحكومة السورية إلى تحقيق تقدم سريع في تحسين الخدمات العامة وفي مقدمتها الاتصالات.
وكان مسؤولون سوريون قد كشفوا في تصريحات سابقة لوكالة رويترز عن محادثات جارية مع شركات الاتصالات الإقليمية، من بينها “زين” و”اتصالات” و”شركة الاتصالات السعودية (STC)” و”أريد”، لتنفيذ مشروع بقيمة تقارب 300 مليون دولار لتطوير شبكة الألياف الضوئية في سوريا.
المصدر: رويترز+سبوتنيك
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
بدأت ماليزيا أمس الإثنين تطبيق قواعد جديدة تمنع الأطفال دون 16 عاماً من امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود دولية لحماية المستخدمين الصغار عبر الإنترنت.
وتلزم اللوائح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم، باعتماد أنظمة للتحقق من العمر وحظر إنشاء الحسابات لمن هم دون 16 عاماً.
وقالت الحكومة الماليزية إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني وإدمان المنصات.
وكانت دول مثل أستراليا والبرازيل وإندونيسيا قد فرضت قيوداً مماثلة، وتدرس دول أخرى سياسات مماثلة.
وأكدت هيئة الاتصالات الماليزية أن اللوائح لا تمنع الأطفال من الإنترنت، بل تركز على حماية الفئات العمرية الأصغر. وام