تنصيب محمد رضا بوداب مديرا عاما لـ “سيال”
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أشرف رئيس مجلس إدارة مؤسسة سيال، حسين زعير، اليوم الأحد، على مراسم تنصيب محمد رضا بوداب مديرا عاما جديدا لسيال، خلفا لالياس ميهوبي الذي استُدعي لشغل مهام أخرى.
وبهذه المناسبة، عبّر رئيس مجلس الإدارة عن تقديره للجهود التي بذلها ميهوبي خلال فترة تسييره. والتي ساهمت في تعزيز أداء المؤسسة وتحسين نوعية الخدمة العمومية للمياه والتطهير.
كما أعرب عن ثقته في المدير العام الجديد لمواصلة مسار التطوير والتحسين المستمر لخدمة المواطن.
مسار مهني حافل بالإنجازاتويعد محمد رضا بوداب من الكفاءات الوطنية البارزة في قطاع الري. حيث يمتلك أكثر من ثلاثين سنة من الخبرة في مجالات إنتاج المياه الصالحة للشرب والتطهير وتسيير الأنظمة الهيدروليكية.
وتخرج سنة 1992 كمهندس دولة في الهندسة الهيدروليكية من جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين.
كما نال سنة 1999 شهادة الماستر في إدارة الأعمال (MBA) من المدرسة العليا لتقنيات التسيير بحيدرة.
وإلتحق بوداب بقطاع ىالري منذ تخرجه، وتدرج في عدة مناصب مسؤولة مكنته من الإلمام العميق بمختلف نشاطات المؤسسة.
وشغل من سنة 2022 إلى غاية 2025، منصب مدير الإنتاج والموارد، حيث أشرف على تسيير أنظمة إنتاج المياه الصالحة للشرب بولاية الجزائر. ومتابعة برامج الصيانة وتطبيق سياسات الصحة والسلامة والجودة.
ومن 2012 إلى 2021، تولى مهام مدير الاستغلال للتطهير، حيث قاد فرق العمل المسؤولة عن تسيير شبكات التطهير بكل من ولايتي الجزائر وتيبازة.
وساهم في إنجاز واستلام عدة مشاريع استراتيجية من بينها محطتا معالجة المياه المستعملة ببراقي وبني مسوس (المرحلتان الثانية). إلى جانب نظام “رأس كاب جنات” وعدد من محطات الرفع.
ومن 2010 إلى 2011، شغل منصب مدير مساعد للتطهير، وشارك في إعداد المخطط التوجيهي للتطهير لولاية الجزائر. كما مثل المؤسسة في المؤتمر العالمي لمهن الماء كخبير مرجعي في شبكات التطهير.
وتولى من 2006 إلى 2009، مسؤولية مدير وحدة الأشغال الكبرى للتطهير. حيث أسّس مركزاً متخصصاً في تنظيف المجمعات الكبرى وأشرف على برامج الصيانة الهيكلية للشبكات.
رؤية متجددة لخدمة المواطنويعكس تعيين محمد رضا بوداب على رأس مؤسسة سيال إرادة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمة العمومية للمياه والتطهير. من خلال ترسيخ مبادئ الكفاءة، الاستدامة، والابتكار في تسيير الموارد المائية.
ويعِد المدير العام الجديد بمواصلة العمل في إطار مقاربة تشاركية تضع رضا الزبون في صميم الأولويات. وتعتمد على تحسين الأداء والتقنيات الحديثة لضمان استمرارية الخدمة العمومية بجودة عالية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
الثورة نت /..
نظّمت مؤسسة شهر زاد الثقافية اليوم حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان أحمد العديني.
اشتمل الكتاب في 113 صفحة من القطع المتوسط على 13 فصلًا، تناولت فيه الكاتبة العديني، النصوص المتصلة بالقضية الفلسطينية وعدالتها وما تواجهه من خذلان وظلم وتغاضي من المجتمع الدولي ومنظماته ومن قبل الكثير من الوسائل الإعلامية، وأهمية تعزيز دور المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال الصهيوني.
واستعرضت الكاتبة العديني، ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من معاناة وقسوة لمرارة الحياة في ظل الاحتلال الصهيوني الغاصب، وبالرغم من ذلك تمسكهم بالأمل وتشبهم بحلم الحرية من خلال مقاومة ومقارعة الاحتلال بكل عزيمة وإصرار وثبات.
وفي حفل التوقيع، الذي حضره عضو مجلس الشورى نور باعباد، أكدت رئيسة مؤسسة شهرزاد الثقافية الدكتورة منى المحاقري، أهمية كتاب “على هذه الارض” الذي يتناول قضية الأمة المركزية “فلسطين”، وما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني.
وتناولت نبذة عن الكتاب وسردية الكاتبة القصصية واللغة المستخدمة ودورها في الساحة الثقافية والأدبية، مشيرة إلى أن الكاتبة أفنان العديني أظهرت من خلال بواكير إصداراتها الأدبية أنها تحمل همّ الأمة من خلال تناول القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الأمة الأولى والمركزية.
وأُلقيت كلمتان من الكاتبين والناقدين نجيب التركي وثابت القوطاري، أشادا بموهبة وقدرات وإبداع الكاتبة أفنان العديني التي تجلّت في كتابها “على هذه الأرض”، ما يؤكد إبداعها الأدبي مستقبلًا بالمزيد من الإصدارات الأدبية.
واعتبرت إشهار وتوقيع الكتاب، إضافة نوعية للساحة الأدبية والثقافية.
وكانت الكاتبة أفنان العديني، استعرضت سمات وفصول كتابها وسرديتها واللغة المستخدمة في كتاباتها وعلاقتها بقضايا الأمة وأهمها القضية الفلسطينية.
وعبرت عن الامتنان لكل من دعم وساهم في نشر وإخراج أول إصداراتها “على هذه الأرض” إلى النور.
صاحب حفل توقيع الكتاب، معرض تشكيلي لمساندة صمود الشعب الفلسطيني لطلاب قسم الجرافيكس بجامعة الرازي، اشتمل على لوحات فنية تُبرز عدالة القضية الفلسطينية، وصور شهداء المقاومة.
حضر الفعالية والمعرض عدد من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين.