ضبط سيدة بالأقصر تدير نشاطا لتجارة المخدرات من داخل منزلها في أبو الجود
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
نجحت مباحث قسم شرطة الأقصر في توجيه ضربة جديدة لتجار السموم، بعدما تمكنت من ضبط سيدة تُدعى «م. ح» تبلغ من العمر 47 عامًا، أثناء إدارتها نشاطا لترويج المواد المخدرة داخل منطقة أبو الجود بمدينة الأقصر.
البداية كانت بورود معلومات دقيقة إلى المقدم أحمد ناصف رئيس مباحث بندر الأقصر، أفادت بقيام المتهمة بممارسة نشاط واسع في بيع الحشيش والشابو لمتعاطين من مناطق مختلفة، مستخدمة منزلها مركزًا لتخزين وتوزيع المواد المخدرة.
وبناءً على توجيهات اللواء محمد الصاوي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر، واللواء طه خاطر مدير المباحث الجنائية، جرى تكثيف التحريات، التي أكدت صحة المعلومات.
وعقب استصدار إذن من النيابة العامة، داهمت قوة من المباحث منزل المتهمة، وتمكنت من ضبطها وبحوزتها كمية من جوهر الحشيش المخدر، وعدة أكياس من مادة الشابو، ومبلغ مالي متحصل من التجارة غير المشروعة، بالإضافة إلى هاتف محمول يُستخدم في التواصل مع عملائها.
وبمواجهتها أقرت المتهمة بحيازة المواد المخدرة بغرض الاتجار، وأوضحت أن الهاتف وسيلة اتصال مع الزبائن، وأن الأموال المضبوطة من حصيلة البيع.
تم التحفظ على المتهمة والمضبوطات، وتحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر امن الاقصر
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.