مفتي الجمهورية: العصر الرقمي وما شهده من انفتاح ساهم بانتشار الأفكار الإلحادية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
ألقى الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، كلمة تحت عنوان“منهج التعامل مع الإلحاد والملحدين” بأكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ ضمن فعاليات دورة “تنمية المهارات الدعوية” المخصصة لوعّاظ الأزهر الشريف، بحضور د. حسن صلاح الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ.
تناولت محاضرة مفتي الجهورية الأسس الفكرية والمنهجية للتعامل مع قضايا الإلحاد، موضحًا أن المواجهة الفكرية لهذه الظاهرة لا تكون بالمصادمة أو الإقصاء، وإنما بالفهم العميق، والحوار البنّاء، والعرض الحكيم لقيم الإيمان ومقاصد الشريعة.
مفتي الجمهورية يلقي محاضرة بعنوان منهج التعامل مع الإلحاد بأكاديمية الأزهروأشار مفتي الجمهورية، إلى أن الملحدين ليسوا على فكر واحد أو تصور موحّد، وأن الداعية الواعي ينبغي أن يُدرك اختلاف منطلقاتهم الفكرية والنفسية، ليتمكن من تفنيد شبهاتهم بالحجة والدليل، ومخاطبتهم بالحكمة والموعظة الحسنة، مستندًا في ذلك إلى منهج الأزهر الشريف القائم على الاعتدال، والتوازن بين العقل والنقل.
ونوّه مفتي الجمهورية بأن العصر الرقمي وما يشهده من انفتاح معرفي واسع قد أتاح انتشار بعض الأفكار الإلحادية عبر الفضاء الإلكتروني، مما يستدعي إعداد الداعية إعدادًا علميًّا وفكريًّا متكاملًا يجمع بين التمكن الشرعي والوعي المعاصر لمواجهة هذه التحديات بوعي ومسؤولية.
وفي ختام اللقاء، عبّر الوعّاظ المشاركون عن سعادتهم البالغة بهذه المحاضرة، مثمّنين حضور مفتي الجمهورية وحرصه على الالتقاء بهم ومشاركتهم الحوار، مؤكدين أن اللقاء أضاف لهم رؤى جديدة وأساليب مؤثرة في معالجة قضايا الفكر والإيمان، وقد حرصوا في ختام الفعالية على التقاط الصور التذكارية مع فضيلته تقديرًا لمكانته العلمية وشخصه الكريم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية الإفتاء الإلحاد مفتی الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".