مصطفى بكري لـ «الحدث»: اتجاه بأن تكون القوات المصرية في معادلة القوات الدولية بـ غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن هناك اتجاها بأن تكون القوات المصرية في معادلة القوات الدولية في غزة، بالرغم من اعتراض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على دخول القوات المصرية والقوات التركية على السواء.
وأضاف بكري، خلال مداخلة على قناة «العربية الحدث»، أن القاهرة لا تمانع قيادة القوات الدولية ضمن إطار قوات إقليمية أو قوات عربية وقوات دولية ولكن في إطار ضمانات محددة لتنفيذ هذا الاتفاق الموقع يوم 13 أكتوبر 2025.
وأشار مصطفى بكري إلى أن القاهرة استضافت كافة الفصائل خلال الأيام الماضية وتوصلت معهم إلى حد أدنى من الاتفاق يقضي بالموافقة على اتفاق ترامب وتنفيذ الكثير من بنوده وأولها، مسألة حكومة التكنوقراط، لافتا إلى أن هناك موافقة من كافة الفصائل الفلسطينية على مسألة الحكومة.
كما أكد أن القاهرة تلعب دورا مهم جدا في مسألة استمرار تنفيذ وقف إطلاق النار حتى في إطار البحث عن بقية الجثث الـ 28 الذين سلم منهم 15 جثة، لافتا إلى أنه تم الدفع بمعدات وآليات بالاتفاق مع الصليب الأحمر وأيضا مع الحكومة الإسرائيلية ومع الأطراف المعنية وحماس تبدأ الآن عمليات بحث وتنقيب عن بقية الجثث.
وأضاف أن ما أعلنه ترامب من مهلة 48 ساعة لن يكون سببا في إنهاء هذا الاتفاق المحمي بقوة دولية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، موضحا: «هذا من باب المزايدة والضغط».
وبخصوص ما ذكره ترامب من أن دولًا أخرى مشاركة في جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط تستعد لاتخاذ إجراءات في حال امتنعت حماس عن إعادة الجثث، أوضح بكري أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن الدول العربية المشاركة في هذا الاتفاق أو الدول الإقليمية كتركيا التي هي أيضا طرف أساسي بالخط أن تلعب دورا عسكريا في مواجهة حماس كما يزعم البعض، مشيرا إلى أن المحاورات والمجادلات السياسية هي التي قد تصل إلى حل.
وأكد أن حماس في الحقيقة قدمت كل ما يمكن تقديمه وأكدت أنها لا تريد أن يفشل هذا الاتفاق وأنها معنية بالتنفيذ، مشيرا إلى أنها أبدت استعدادها للموافقة على حكومة تكنوقراط بغض النظر عن رفضها تسليم سلاحها إلى أي طرف معني في الفترة المقبلة.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يكشف سبب عدم إذاعة حلقة اليوم من برنامجه «حقائق وأسرار»
مصطفى بكري: بعض الأبواق تقف في خندق واحد مع العدو الإسرائيلي وتريد سحق حماس
عاجل.. مصطفى بكري يتخذ الإجراءات القانونية ضد كاتب منشور على «فيسبوك» نسب إليه تصريحات غير صحيحة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري ترامب بكري عضو مجلس النواب حماس الكاتب الصحفي مصطفى بكري اتفاق وقف إطلاق النار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القوات الدولية في غزة هذا الاتفاق مصطفى بکری إلى أن
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.