مسؤول أمريكي سابق: زيارة ترامب لقمة آسيان تهدف لإعادة رسم النفوذ الأمريكي في آسيا ومواجهة الصين
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قال جيم كاروسو، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تمثل إشارة واضحة إلى الأهمية التي توليها إدارته للعلاقات مع دول القارة الآسيوية، وخاصة تلك التي تعد شركاء أمنيين للولايات المتحدة.
وأوضح كاروسو، في مداخلة مع الدكتورة منى شكر، مقدمة برنامج "العالم شرقا"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن مشاركة ترامب في القمة تُعد جزءًا من جهود واشنطن لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد في آسيا، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى توسيع شراكاتها الاقتصادية والأمنية مع دول المنطقة بعيدًا عن الصين.
وأضاف أن ترامب يهدف إلى تعزيز التبادل التجاري مع دول آسيوية أخرى، إلى جانب الضغط على بكين لزيادة الرسوم الجمركية، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل فرصة لإعادة ضبط العلاقات الأمريكية–الصينية بما يخدم المصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة.
واختتم كاروسو حديثه بالتأكيد على أن دول آسيان تمثل كتلة اقتصادية ضخمة تضم أكثر من 70 مليون نسمة وتعد من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، ما يجعل تعزيز العلاقات الأمريكية معها خيارًا استراتيجيًا لموازنة النفوذ الصيني في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأمريكية ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.