كشف المهندس وليد خليل، رئيس شركة كرة القدم بنادي غزل المحلة، عن مفاوضات جرت خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية بين ناديه والنادي الأهلي، من أجل التعاقد مع ثلاثة لاعبين من صفوف الفريق الأول، مشيرًا إلى أن النادي يواصل العمل على تنفيذ مشروع "الحلم" الذي سيعود بالنفع الكبير على القلعة المحلاوية.

سيد عبدالحفيظ عن غرفة ملابس الأهلي: الانتماء قبل الاسم

وقال خليل في تصريحات تلفزيونية عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، إنه تولى رئاسة شركة الكرة في وقت كان الفريق يشارك فيه بدوري المحترفين، وتمكن مع مجلسه من إعادة النادي إلى مصاف الدوري الممتاز.

وأضاف: "تولينا المسؤولية في وقت صعب للغاية، لكن دعم الجماهير كان دافعًا قويًا. جمهور غزل المحلة يعشق ناديه بصورة لا توصف، وهذا ما يجعلنا نتحمل الضغوط ونواصل العمل رغم الأعباء المالية الكبيرة."

وأوضح رئيس شركة الكرة أن المحلة لا يحصل سوى على 40 مليون جنيه سنويًا من عائدات البث والرعاية، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية نفقات الفريق ومتطلباته خلال الموسم. وتابع: "في أول موسم لنا صرفنا نحو 200 مليون جنيه على الفريق، وأنا من تحملت هذا الرقم، وسأواصل الإنفاق حتى نصل إلى الهدف الأكبر، وهو تنفيذ مشروع (الحلم) الذي سيؤمن مستقبل النادي."

وتطرق خليل إلى كواليس المفاوضات مع الأهلي قائلاً: "النادي الأهلي تواصل معنا بالفعل من خلال محمد رمضان، وطلب التعاقد مع الثلاثي أشرف بن شرقي ومحمود صلاح وعمرو الجزار، ولكن بعد رحيل محمد رمضان عن إدارة التعاقدات، تواصل معنا الكابتن محمود الخطيب بنفسه."

وأشار إلى أن الصفقة لم تكتمل بسبب دخول البنك الأهلي في المنافسة وتقديم عرض مالي ضخم، قائلاً: "البنك الأهلي قدم عرضًا أكبر وتمكن من ضم عمرو الجزار وبن شرقي، فيما استمر محمود صلاح معنا."

وختم حديثه بالتأكيد على أن النادي يسعى حاليًا لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل: "نحتاج للتعاقد مع مهاجم مميز ولاعب آخر في مركز الوسط، ونعمل على ذلك حاليًا، كما أن اللاعب يحيى زكريا تلقى العديد من العروض في الفترة الأخيرة."

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البنك الأهلي الأهلي النادي الأهلي أشرف بن شرقي شركة الكرة رئيس شركة الكرة محمد شبانة المهندس وليد خليل

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • أحمد خطاب يوقــع على عقـود تدريبه لغزل المحلة
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • الأهلي يرفع عرضه لتجديد عقد نجم الفريق .. واللاعب يطلب مهلة لحسم موقفه
  • الشمال القطري يطلب ضم بن رمضان من الأهلي في صفقة منفصلة عن أكرم توفيق
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • رفضت إجراء الجراحة.. أمينة خليل تروي تفاصيل عدم خضوعها لعملية تجميل في انفها
  • أحمد حسن: الأهلي يحسم موقفه من بن رمضان.. ويكشف سبب عدم التوقيع مع أكرم توفيق