حفيدات المريخ.. رحلة من النجاحات
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
حفيدات المريخ.. رحلة من النجاحات
سميرة عثمان
شكلت حفيدات المريخ لوحة باذخة الجمال في تاريخ النادي، فحفيدات سيدة فرح ظللن ولا يزلن يمثلن أيقونة الجمال بأعرق أندية السودان. وعلى امتداد تاريخ عريق امتد نحو سبعةٍ وتسعين عاماً، كانت حواء المريخ ركيزة أساسية في النادي. وليس ذلك بغريب، فاسم “المريخ” نفسه أطلقته امرأة، إن جاز التعبير، أو طفلة في الرابعة عشرة من عمرها عام 1927، وهي سيدة فرح.
منذ عهد سيدة فرح إلى عهد سعدية عبد السلام والراحلة سميرة خليل، مروراً بتابيتا بطرس وحتى عهد ميرفت حسين التي تقلدت مؤخراً منصب عضو بلجنة التسيير، ومن قبلها سلمى سيد، كانت حواء المريخ حاضرة في تاريخ النادي عبر الدعم المعنوي والمادي. وقد أكدت حواء المريخ غير مرة حبها الخالد للزعيم، من خلال العمل العام في عضوية مجالس الإدارات المتعاقبة أو بالكلمة الصادقة مدافعةً عن مكاسب النادي وإرثه وتاريخه، لتصبح واحدة من معالمه المضيئة. ووسطرت حواء “الزعيم” اسمها بأحرف من نور لتؤكد أنها واحدة من ركائز النادي، فالتحية لهن أينما وجدن.
تُعد نادية فريد طوبيا أول عضوة بمجلس الإدارة في تاريخ المريخ والكرة السودانية، إذ دخلت مجلس المريخ عام 1968، وكان وقتها الرئيس المرحوم عبد الرحيم عثمان صالح. بعدها جاءت الدكتورة نفيسة أحمد الأمين، ثاني حفيدات المريخ اللائي دخلن مجلس إدارة النادي، وكانت ضمن مجلس الراحل حسن يوسف الحسن أبو العائلة في العام 1977. أما ثالث حفيدات المريخ فهي ليلى تبيدي، أشهر حفيدات المريخ المقيمات خارج السودان، حيث تقلدت منصب الأمانة العامة لرابطة المريخ بدبي والإمارات الشمالية لأكثر من ثلاثين عاماً.
ومن بين الأسماء البارزة أيضاً الدكتورة تهاني أبو الناس، رئيسة رابطة المريخ بأبوظبي، وهي كريمة مولانا أبو الناس أحد مؤسسي رابطة المريخ بأبوظبي، أول رابطة لنادٍ سوداني خارج السودان. كما برزت الأستاذة سمية طه كأول صحفية وكاتبة عمود رياضي نسوي في صحيفة المريخ، لتفتح الباب أمام جيل من الصحفيات المبدعات اللائي حملن رسالة النادي الإعلامية بكل فخر واقتدار.
أما في مجال الإبداع الأدبي، فقد كانت الشاعرات سعدية عبد السلام ومنى بشرى ومنى الساعوري وندى بانجي وداليا إلياس وذوبا طاشين صوتاً وجدانياً صادقاً عبر قصائدهن التي عبرت عن عشق المريخ وانتمائهن إليه. وفي الجانب الفني، سطعت أسماء مثل إنصاف مدني وحرم النور وأفراح عصام والتوأمتان إيمان وأماني، حيث عبّرن بأغنياتهن عن حب المريخ واحتفين بإنجازاته.
وللعاشقات المخلصات نصيبٌ وافر من الذكر، أمثال عوضية ميرغني المعروفة بلقب “عوضية عاشقة المريخ”، وإيناس عبد الله، وريماز مانو، وهن من أبرز المحبات اللائي ظللن سنداً معنوياً للنادي في مختلف الظروف والمناسبات.
ختاماً، نتمنى من حفيدات المريخ تفعيل دورهن في خدمة النادي، كلٌّ في مجال عملها، إيماناً بأن بلادنا تمر بفترة عصيبة وظروف غير مواتية، لكن الأمل يبقى كبيراً في أن تتحدين هذه الظروف وتواصلن العمل من أجل خدمة هذا الصرح العظيم، نادي المريخ.
الوسومالصرح العظيم المحبات حفيدات المريخ سميرة عثمان نادي المريخ
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الصرح العظيم نادي المريخ
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.