ترامب يتعهد بحل الخلاف بين باكستان وأفغانستان بسرعة كبيرة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
ماليزيا – تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، امس الأحد، بحل الخلاف القائم بين باكستان وأفغانستان، بسرعة كبيرة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها على هامش القمة الـ47 لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، المنعقدة في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وبحسب وكالة أسوشييتد برس، قال ترامب: “سمعت أن باكستان وأفغانستان قد بدأتا (المفاوضات)، لكنني سأحلّ الأمر بسرعة كبيرة”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن قادة باكستان “أناس رائعون”.
وتحدثت تقارير إعلامية في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عن غارات جوية نفذتها مقاتلات باكستانية على كابل ومنطقة مارغا بولاية باكتيا الحدودية مع باكستان، وحمّلت السلطات الأفغانية إسلام آباد المسؤولية عن الانفجارات في مارغا وكابل.
وبعد يومين، أعلنت “حركة طالبان باكستان” مسؤوليتها عن هجمات استهدفت قوات الأمن في إقليم خيبر بختونخوا الحدودي مع أفغانستان، وأسفرت عن مقتل 23 باكستانيا، بينهم 20 عنصرا أمنيا و3 مدنيين.
وتقول إسلام آباد، إن مسلحي حركة طالبان باكستان، ينفذون عمليات من داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه كابل.
وفي 15 أكتوبر، أعلن البلدان الاتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة، تم تمديها لاحقا لحين اختتام محادثات بينهما في العاصمة القطرية الدوحة.
وشارك في مباحثات الدوحة رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، بناء على توجيهات من الرئيس رجب طيب أردوغان.
وتمحور جدول أعمال المباحثات حول “تمديد وقف إطلاق النار القائم وحلّ الاشتباكات الحدودية الأخيرة”، وتمكّن الطرفان من التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
وبعد مفاوضات استمرت 14 ساعة في الدوحة، تقرّر عقد الاجتماع الأول للجنة الفنية المعنية ببحث تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في إسطنبول.
ووفقاً لوسائل إعلام باكستانية، التقت الوفود الباكستانية والأفغانية، الجمعة، في إسطنبول لهذا الغرض.
ولم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من الجهات المعنية حول اجتماعات إسطنبول.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.