أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير..يترقب العالم الحدث الثقافي الأبرز في مصر خلال عام 2025، والمتمثل في الافتتاح الرسمي المتحف المصري الكبير، الذي يعد أضخم صرح أثري وثقافي في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة، والمقام على مقربة من أهرامات الجيزة.
ومن المقرر أن يتم افتتاح المتحف يوم السبت الموافق 1 نوفمبر 2025، في احتفالية عالمية كبرى تمتد لثلاثة أيام، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب نخبة من الشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والآثار والفنون.
وسيتم فتح أبواب المتحف أمام الجمهور رسميا اعتبارا من يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، ليبدأ استقبال الزوار المصريين والعرب والأجانب بعد سنوات من التجهيزات الدقيقة والإعدادات الفنية والتقنية التي جعلت منه تحفة معمارية فريدة ومركزا حضاريا عالميا.
ويأتي افتتاح المتحف المصري الكبير ضمن استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز السياحة الثقافية والترويج للمقاصد الأثرية، إلى جانب دعم الاقتصاد الوطني من خلال تقديم تجربة فريدة لزوار المتحف، الذي سيضم أكثر من مائة ألف قطعة أثرية تغطي مختلف العصور الفرعونية، وعلى رأسها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تعرض لأول مرة في مكان واحد.
وفيما يتعلق بأسعار تذاكر الدخول عقب الافتتاح الرسمي، فقد أعلنت إدارة المتحف أن الأسعار لن تشهد أي زيادة بالنسبة للمصريين، بينما ستشهد زيادة طفيفة قدرها 5 دولارات بالنسبة للزوار الأجانب، وذلك للحفاظ على التوازن بين تشجيع الزيارات المحلية وتحقيق العائد السياحي المناسب.
اسعار تذاكر المتحف المصري الكبير
وجاءت الأسعار المقررة على النحو التالي:
أولا: التذاكر العادية
للمصريين: 200 جنيه للبالغين، و100 جنيه للأطفال والطلاب وكبار السن.
للعرب والأجانب: 1450 جنيها للبالغين، و730 جنيها للأطفال والطلاب.
للعرب والأجانب المقيمين في مصر: 730 جنيها للبالغين، و370 جنيها للأطفال والطلاب.
ثانيا: الجولات الإرشادية
للمصريين: 350 جنيها للبالغين، و175 جنيها للأطفال والطلاب وكبار السن.
للعرب والأجانب: 1950 جنيها للبالغين، و980 جنيها للأطفال والطلاب.
للعرب والأجانب المقيمين: 980 جنيها للبالغين، و500 جنيه للأطفال والطلاب.
ويتيح المتحف المصري الكبير للزوار جولات ميدانية بصحبة مرشدين متخصصين لتوضيح تاريخ المعروضات وقيمتها الأثرية، إضافة إلى مناطق ترفيهية ومراكز عرض رقمية تستخدم أحدث تقنيات الواقع الافتراضي والوسائط التفاعلية لتقديم تجربة فريدة تربط الماضي بالحاضر.
ويعد افتتاح المتحف المصري الكبير خطوة استراتيجية كبرى في طريق جعل مصر مركزا عالميا للتراث الإنساني، حيث من المتوقع أن يستقبل المتحف ملايين الزوار سنويا فور تشغيله الكامل، ليصبح أحد أبرز الوجهات الثقافية والسياحية على مستوى العالم.
أغلق المتحف المصري الكبير أبوابه مؤقتا أمام الزوار بدءا من 15 أكتوبر الجاري، في إطار الاستعدادات النهائية لحفل افتتاحه الرسمي المقرر إقامته في الأول من نوفمبر المقبل.
ويأتي هذا الإغلاق كجزء من خطة شاملة تهدف إلى تنفيذ عدد من الأعمال التنظيمية واللوجستية داخل أروقة المتحف ومحيطه، لضمان جاهزيته الكاملة لاستقبال الزوار
والوفود الرسمية من مختلف دول العالم خلال حفل الافتتاح المرتقب.
وتعمل فرق متخصصة خلال هذه الفترة على مراجعة أنظمة العرض المتحفي والإضاءة والتأمين، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على المناطق المخصصة لاستقبال الضيوف وكبار الشخصيات المشاركة في الاحتفال، الذي يتوقع أن يشهد تغطية إعلامية واسعة نظرا لأهمية الحدث الذي يمثل لحظة تاريخية لمصر والعالم بأسره.
ويعد المتحف المصري الكبير أحد أبرز المشاريع الثقافية في القرن الحادي والعشرين، إذ يجمع بين الحداثة في التصميم المعماري والعراقة في المضمون التاريخي، ليقدم تجربة استثنائية تروي حضارة مصر عبر آلاف السنين.
كما يحتضن المتحف المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون التي تعرض لأول مرة مجتمعة داخل قاعات صممت خصيصا للحفاظ على القطع الأثرية وفق أعلى المعايير الدولية.
ومن المقرر أن يفتح المتحف أبوابه للجمهور اعتبارا من صباح يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، وهو اليوم الذي يتزامن مع الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون في وادي الملوك بالأقصر عام 1922، ما يضفي رمزية خاصة على موعد الافتتاح الذي يجمع بين الماضي المجيد والحاضر المشرق لمصر.
ويأتي هذا الحدث في إطار توجه الدولة لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، من خلال إبراز تراثها الفريد وتقديم تجربة ثقافية متكاملة تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أهرامات الجيزة المتحف المصري الكبير المتحف المصري افتتاح المتحف افتتاح المتحف المصري الكبير اسعار تذاكر المتحف المصري الكبير اسعار تذاكر المتحف المصري تذاكر المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر تذاکر المتحف المصری الکبیر اسعار تذاکر المتحف المصری للعرب والأجانب نوفمبر 2025
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.