القمة العالمية للبروبتك.. السعودية مركز الاستثمار والابتكار العقاري
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
البلاد (الرياض)
أكد وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار ماجد بن عبدالله الحقيل، أن الرياض أصبحت مركزًا عالميًّا للحديث عن مستقبل التمويل العقاري؛ إذ تتكامل الثقة بالتقنية والرؤية الإستراتيجية؛ ما يجعل المملكة بيئة مثالية لجذب الاستثمارات النوعية، وتمكين الابتكار في القطاع العقاري
جاء ذلك خلال افتتاحه أعمال أعمال القمة العالمية للبروبتك 2025، التي عقدتها الهيئة العامة للعقار في العاصمة الرياض، بمشاركة شخصيات بارزة وخبراء ومتخصصين في صناعة العقار والتقنيات العقارية، ومتحدثين دوليين يمثلون 85 دولة من أنحاء العالم.
الحماد: الرقمنة والابتكار ركيزتان للاستدامة
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار المهندس عبدالله الحماد، خلال كلمته في القمة العالمية للبروبتك، أن المملكة تسعى لتكون مركزًا تقنيًا عقاريًا عالميًا مدعومًا بالمشروعات الكبرى؛ مثل المنطقة السحابية الوطنية ومراكز البيانات العملاقة.
وأوضح في كلمته خلال أعمال القمة العالمية للبروبتك، أن التقنية أصبحت لغة للبناء ومنهجًا للتخطيط منذ انطلاق رؤية المملكة 2030، وتجسدت في مدن ذكية واقتصاد رقمي وسوق عقاري حديث؛ يستند إلى البيانات، ويُدار بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذا التحول يقوده جيل سعودي مبدع يحول الأفكار إلى مشاريع والتقنيات إلى حلول. وأشار الحماد إلى أن سوق التقنيات العقارية العالمي تجاوز 86 مليار دولار في عام 2024، ويتجه إلى أكثر من 133 مليار دولار بحلول عام 2030، ما يؤكد أن من يمتلك أدوات البروبتك اليوم يملك مفاتيح المستقبل في العقار غدًا، لافتًا إلى أن المملكة توجه بوصلتها نحو استقطاب جزء من هذه الاستثمارات، حيث تمتلك القدرة والجاهزية والبنية التحتية المتكاملة والتنافسية العالمية لتحقيق ذلك.
القويز: 300 مليار حجم الصناديق العقارية
أوضح رئيس هيئة السوق المالية محمد القويز خلال جلسة القمة العالمية للبروبتك، أن حجم الصناديق العقارية في المملكة يقارب 300 مليار ريال، وازداد حجم القطاع العقاري المدرج في السوق السعودية عن 182 مليار ريال ما بين شركات تطوير عقاري وصناديق استثمار عقاري متداولة، ولدينا اليوم 24 شركة مدرجة في مجال التطوير.
وأشار إلى أن قطاع رأس المال الجريء في المملكة هو أكبر قطاع من نوعه في الشرق الأوسط والدول النامية، حيث تعدت الأصول المدارة في رأس المال الجريء 5 مليارات ريال.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: القمة العالمیة للبروبتک إلى أن
إقرأ أيضاً:
مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
كشفت تقارير صحفية سعودية عن رصد مكافآت مالية ضخمة للاعبي منتخب السعودية، في خطوة تهدف إلى تحفيز عناصر "الأخضر" قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال صيف العام الجاري.
وبحسب ما أوردته صحيفة "عكاظ" السعودية، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم وضع حوافز مالية كبيرة للاعبي المنتخب الوطني، ترتبط بالنتائج التي سيحققها الفريق خلال مشواره في البطولة العالمية، وذلك ضمن خطة شاملة لدعم المنتخب وتوفير أفضل الأجواء الممكنة من أجل الظهور بصورة مشرفة على الساحة الدولية.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي المسؤولين عن الكرة السعودية إلى تعزيز الدوافع المعنوية للاعبين، خاصة أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستكون تاريخية، بعدما تقرر زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ما يرفع من مستوى المنافسة والطموحات لدى مختلف المنتخبات المشاركة.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو، حيث تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة ينتظر أن تكون واحدة من أكبر النسخ في تاريخ البطولة من حيث عدد المباريات والمنتخبات المشاركة.
وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، وهي مجموعة تبدو صعبة بالنظر إلى قوة وخبرة بعض المنتخبات المشاركة فيها، وعلى رأسها المنتخب الإسباني بطل العالم السابق، ومنتخب أوروجواي صاحب التاريخ العريق في المونديال.
وسيبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام أوروجواي، قبل أن يخوض تحديًا أكبر أمام إسبانيا في الجولة الثانية من دور المجموعات، على أن يختتم مبارياته في هذا الدور بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، التي قد تكون حاسمة في تحديد فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتأمل الجماهير السعودية أن ينجح "الأخضر" في تكرار إنجازاته السابقة في كأس العالم، وأن يقدم مستويات قوية تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية. كما يعول الاتحاد السعودي على عامل الحوافز والمكافآت الاستثنائية من أجل رفع الروح القتالية لدى اللاعبين ودفعهم لتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين يمتلكون خبرات كبيرة في المحافل العالمية.
ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بقيمة المكافآت وآلية صرفها، في ظل الرغبة الكبيرة لدى الاتحاد السعودي في توفير كل عوامل النجاح للمنتخب خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم.