دموع الفخر.. سيف عيسى يبكي أثناء عزف النشيد الوطني بعد ذهبية العالم بالصين
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
ذرف البطل الأولمبي سيف عيسى الدموع أثناء عزف النشيد الوطني المصري بعد تتويجه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للتايكوندو المقامة في مدينة ووشي الصينية، ليسطر إنجاز تاريخي جديد للرياضة المصرية هو الأول منذ عام 1997.
حقق سيف عيسى إنجازه بعد أداء بطولي توجه بالفوز في المباراة النهائية على بطل إيطاليا سيمون أليسيو بنتيجة 2-1، ليحصد الذهب ويمنح مصر لقب عالمي غاب عنها لأكثر من ربع قرن.
وكان سيف قد استهل مشواره في البطولة بفوزٍ مستحق على بطل كوت ديفوار ميدريك إيمانويل بنتيجة 2-0 في دور الـ32، ثم واصل تألقه بالإطاحة ببطل تركيا أوركون أتيسلي في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها. وفي ربع النهائي تخطى بطل أوزبكستان سوكرات ساليف بنتيجة 2-1، قبل أن يتغلب على بطل بولندا سيمون بياتكوفسكي في نصف النهائي بنتيجة 2-0 ليحجز مقعده في النهائي التاريخي.
ويعد هذا التتويج امتداد لمسيرة سيف عيسى المليئة بالإنجازات، بعد أن سبق له الفوز ببرونزية أولمبياد طوكيو 2020، ليؤكد مجدد مكانته كأحد أبرز نجوم التايكوندو في العالم.
ويرأس بعثة المنتخب المهندس محمد عجيزة عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية.
وتضم البعثة ١٠ لاعبين وهم معتز عاصم بوزن تحت ٥٤ك و محمد أسامة بوزن تحت ٥٨ كجم و أحمد هشام بوزن تحت ٦٣ كجم و رامى عيسى بوزن تحت ٧٤ كجم و أحمد راوى بوزن تحت ٨٠ كجم و سيف عيسى بوزن تحت ٨٧ كجم و عبدالله عصام بوزن فوق ٨٧ كجم و چنى خطاب بوزن تحت ٥٣ كجم وآية شحاتة بوزن تحت ٦٧ كجم و ملك سامى بوزن تحت ٧٣ كجم.
كما تضم البعثة، جهاز فنى وطبي مكون من المدير الفنى للمنتخب الاسباني روسيندو الونسو والمدرب العام الكابتن اسامة سيد والمدربة التركية جولشا تابيا والدكتور قدرى المر اخصائى العلاج الطبيعى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيف عيسى بوزن تحت سیف عیسى بنتیجة 2
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.