عمرو عبيد (القاهرة)

أخبار ذات صلة الريال يُنهي هيمنة برشلونة على «الكلاسيكو» بعد 18 شهراً سورج: يامال تأثر بصافرات الاستهجان.. وخسارة «الكلاسيكو» لا تدعو للقلق

اتفقت الصحف الإسبانية، المدريدية والكتالونية، على انتقاد لامين يامال وفينيسيوس جونيور، كل منها على طريقتها، مع وجود لمسات «طفيفة» للدفاع عنهما، لكنها اختلفت على جميع النقاط الأخرى المتعلقة بـ«الكلاسيكو»، الذي انتهى بصورة مثيرة للجدل، بسبب تصريحات يامال التي أشعلت المباراة قبل بدايتها، وبتصرفات فينيسيوس التي رسمت مشهد النهاية «غير الرياضي».


وعبر صحافة الفريق الفائز، ريال مدريد، قالت «ماركا» إن «الملكي» هرب بالقمة بعيداً عن ملاحقه، بينما كتبت «أس» أن فليك كان يعلم جيداً أن «الريال» يختلف عن نُسخة الموسم السابق، في حين وصفت «موندو ديبورتيفو» ما حدث لفريقها بأنه نوع من «الغياب عن الوعي»، أعقبه توتر وشجار، أما «سبورت» فاكتفت بعنوان «تعامل سيئ»، إشارة إلى مستوى فريقها وإدارته الفنية في المباراة، وكذلك ما بدر من جانب لاعبي «الريال» في النهاية، نحو يامال.
وتصدّر تشابي ألونسو المشهد لدى «ماركا»، الذي قالت عنه إنه يسير على خُطى «الأيقوني» زين الدين زيدان، بالفوز في «الكلاسيكو الأول»، وكتبت أن ريال مدريد عندما يحتاج بشدة للفوز في مباراته أمام برشلونة، يُحقق ذلك بالفعل، خاصة أنه لم يكن ليقبل أبداً بخسارة جديدة، بعد ما حدث في الموسم الماضي.
وأفردت «ماركا» المساحة أمام المشاركة الجماهيرية، لإبداء الآراء في بعض ما حدث في تلك الليلة، لكنها جاءت مثيرة للجدل كالعادة، حيث رأى 67% من المصوتين أن ركلة الجزاء الأولى لمصلحة فينيسيوس على حساب يامال كانت صحيحة، وأن الركلة الأخرى التي حصدها «الملكي» كانت مؤكدة، لكن الغريب أن 50% من الأصوات انتقدت حكم المباراة واتهمته بـ«الفشل»، رغم تأكيدها صحة طرد بيدري وعدم وجود ركلة جزاء لمصلحة أراخو، ضد كارفاخال.
وهو بالطبع ما اختلف تماماً مع رؤية «موندو ديبورتيفو»، التي هاجمت الحكم ومساعديه في تقنية الفيديو، بسبب اللقطة الأخيرة، التي تراها ركلة جزاء مؤكدة لمصلحة برشلونة، واتفق عليه رئيس تحرير الصحيفة في مقاله، الذي عنونه قائلاً إن الفوز بتلك النُسخة من «الليجا» يُكلّف برشلونة الكثير، إذ يحتاج ليكون «فائق القوة» و«خارقاً» لمجاراة «الريال»، في ظل تلك الأخطاء التحكيمية الكارثية، حسب رأيه، الذي ظل يدور حول ركلة جزاء أراوخو، التي لم يرها أو يهتم بها أحد، حيث كان الكل يبحث عن يامال، للاحتكاك به، مع اعترافه بأن «البارسا» ويامال نفسه، كانا في حالة سيئة داخل «البيرنابيو»، ومع ذلك سخر بشدة من احتفال لاعبي «الريال» المُبالغ فيه عقب نهاية المباراة، كأنهم فازوا بلقب «الليجا» بالفعل.
وعلى الجانب الآخر، ترى «ماركا» أن يامال اختار السير في طريق نيمار، بدلاً من العمل الجاد وتطوير مستواه، إذ أنه قادر على أن يكون أفضل لاعب في العالم، لكنه فقد بوصلته مُبكراً، سواء بتصريحاته الطفولية أو بمستواه الفني والبدني الباهتين في «الكلاسيكو»، ونشرت مقالاً آخر بعنوان «التاج يذهب لمن لا يطلبه»، إشارة إلى تفوق مبابي وريال مدريد في المباراة، وهما المتوّجان بالفعل خلالها، بينما اكتفى يامال بالكلمات دون العمل، وهو ما لا يقوده أبداً إلى «تاج التفوّق»!
وبالطبع، نال فينيسيوس الجانب الأكبر من الهجوم «الكتالوني»، حيث نشرت «موندو ديبورتيفو» مقالاً بعنوان، لماذا «فيني» دائماً، تهكماً على ما قاله خلال لحظة خروجه، أو إشارته إلى رغبته في الرحيل الآن عن صفوف الريال، حسب بعض الكلمات التي قيل أنه تفوّه بها لاحقاً، وقالت إنه توارى خلف مبابي وبيلينجهام، وبات غاضباً من خفوت الأضواء حوله، وقبلها شعوره بالتعالي على القرارات الفنية وأنه «لا يُمس» ولا يخضع للتغيير، وبالتالي جاءت ردة فعله بعد نهاية المباراة، لخطف الأضواء، رغم عدم تسجيله أو صناعته أي هدف في المباراة.
وفي الوقت الذي تباهت «أس» بما قدمه فريقها، المتطور حسب وصفها، مبدية سعادتها بـ«الضرر» الكبير الذي ألحقه ريال مدريد بغريمه، قالت إننا سنحتفل الآن، ثم نجلس ونتحدث في أمر فينيسيوس، بينما ذهبت «سبورت» للتأكيد على أن ما قام به «فيني»، ليس نوعاً من طلب الاهتمام، بل إنها دعوة لبيعه والرحيل، حسب رأيها، وتحدثت الصحيفة عن ضرورة إدراك فليك نقاط ضعف فريقه الواضحة هذا الموسم، وأنه لم يظهر بنفس صورة النُسخة الماضية، وإذا كان الريال احتفل في النهاية كأنه حصد لقب الدوري، فإن البطولة لم تُحسم بعد، لكن «البارسا» لن يحصل عليها بحالته الحالية.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: لامين يامال الكلاسيكو برشلونة ريال مدريد

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا

طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة التصعيد الروسي، في وقت تتواصل فيه الهجمات الصاروخية الواسعة على العاصمة الأوكرانية ومناطق أخرى، ما أسفر عن ارتفاع أعداد القتلى والجرحى.

وقال غيث مناف، مراسل القاهرة الإخبارية من كييف إن الهجوم الروسي الأخير استهدف كييف بأكثر من 30 صاروخًا، بينها صواريخ من طراز “كاليبر”، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 63 آخرين داخل العاصمة، إضافة إلى 9 قتلى و37 جريحًا في مقاطعة دنيبرو، مع تضرر واسع في البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والمياه في عدة أحياء.

وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن فرق الطوارئ تواصل العمل في مواقع القصف لرفع الأنقاض وإعادة الخدمات، بينما أكد زيلينسكي أنه أوعز بضرورة تعزيز الدعم الغربي لأنظمة الدفاع الجوي، محذرًا من هجمات روسية إضافية خلال الساعات المقبلة رغم استمرار حالة الإنذار في مختلف المناطق.

اقرأ أيضاًردا على هجوم لوجانسك.. روسيا تشن ضربات دقيقة على أوكرانيا وتطالب الأجانب بالمغادرة

حرائق كبيرة وخسائر مادية.. استهداف روسي عنيف لمقاطعتين في أوكرانيا

مقالات مشابهة

  • أحمد جعفر: إيقاف قيد الزمالك كارثة.. وعلى مجلس الإدارة إنهاء الأزمة أو الرحيل
  • قبل ودية مصر.. «أنشيلوتي»: البرازيل جاهزة للتحدّي.. و«نيمار »يقترب من العودة قبل كأس العالم
  • الأهلي يحسم موقفه من توروب .. وشرط جزائي يحدد موعد الرحيل المحتمل
  • كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بيان رسمي من ريال مدريد بعد تصريحات «ريكيلمي» منافس «بيريز» في انتخابات رئاسة الريال
  • الشمال القطري يطلب ضم بن رمضان من الأهلي في صفقة منفصلة عن أكرم توفيق
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة