تطوير شامل في الطاقة الفندقية لجامعة المنيا لتصل إلى 892 سريرًا فندقيًا.. تفاصيل
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
استعرض الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرًا مقدمًا من الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، حول جهود تعزيز التحول إلى بيئة تعليمية داعمة للتميز والابتكار وجاذبة للطلاب الوافدين، حيث قامت جامعة المنيا بتطوير شامل في المباني الجامعية وتطوير طاقتها الفندقية، وذلك في إطار تعزيز دور الجامعة في دعم القطاع السياحي والاستثماري بالمحافظة وبإقليم شمال الصعيد.
وأوضح الدكتور عصام فرحات أن الأعمال الجارية تشمل رفع كفاءة فندق الجامعة بطاقة 392 سريرًا وفق مواصفات الإقامة الفندقية ذات الأربع نجوم، كما تمت إعادة تأهيل مبنيين بالمدن الجامعية أحدهما للطلاب والآخر للطالبات ليصبحا في مستوى فندقي بعدد غرف بلغ 240 غرفة، وعدة أجنحة بطاقة إجمالية بلغت 500 سرير بمستوى فندقي، ليصبح الإجمالي 892 سريرًا بمستوى فندقي، وذلك لتلبية الاحتياجات المتزايدة للطلاب على السكن الراقي، وتوفير إقامة متميزة تتوافق مع معايير الجودة، وخطط الجامعة نحو التحول إلى مركز جذب للطلاب الوافدين.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة المنيا تقدم عدة مستويات من السكن بمستويات فندقية، تشمل فندق الجامعة ومبنيين للسكن الفندقي، وكذلك مبنيين للإسكان المتميز، بالإضافة إلى 12 مبنى إسكان جامعي بطاقة استيعابية تتجاوز 4000 سرير، بما يساهم في تهيئة بيئة تعليمية ومعيشية ذات جودة ودعم مكانة جامعة المنيا محليًا وإقليميًا ودوليًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي التعليم العالي البحث العلمي جامعة المنیا
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.