الفيفا تعلن إطلاق بطولة آسيان
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
آخر تحديث: 27 أكتوبر 2025 - 10:32 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الأحد، إطلاق بطولة جديدة لدول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، في خطوة تهدف إلى تعزيز تطوير اللعبة في مختلف أنحاء المنطقة.وجاء الإعلان خلال القمة السابعة والأربعين لآسيان في كوالالمبور، حيث وقّع رئيس فيفا جياني إنفانتينو مذكرة تفاهم متجددة مع كاو كيم هورن، الأمين العام لاتحاد دول جنوب شرقي آسيا.
وستحمل البطولة اسم “كأس فيفا آسيان”، وتضم المنتخبات الوطنية للدول الأعضاء في آسيان، بصيغة مستوحاة من كأس العرب التي نظمها فيفا لأول مرة عام 2021.وقال إنفانتينو إن البطولة ستكون “إضافة رائعة لكرة القدم في المنطقة”، مضيفاً أن “كأس فيفا آسيان” تهدف إلى توحيد الدول وتعزيز مستوى المنتخبات الوطنية ودعم تطوير اللعبة في جنوب شرقي آسيا.وأوضح فيفا أنه سيعمل مع الشركاء الإقليميين، بمن فيهم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد آسيان والاتحادات الأعضاء ذات الصلة، لوضع اللمسات الأخيرة على شكل البطولة وآليات تنظيمها.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
نجح عمر حسام الدين، لاعب المنتخب المصري للتجديف في التأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم للتجديف تحت 23 عاما المقامة في مدينة ديسبورج الألمانية خلال الفترة من 20 إلى 27 يوليو الحالي.
وتأهل حسام، لاعب المنتخب المصري للتجديف إلى نصف نهائي البطولة خلال منافسات القارب الفردي خفيف الوزن في إنجاز جديد للتجديف المصري.
ويترأس بعثة الفراعنة في البطولة إيهاب زارع، عضو مجلس إدارة اتحاد التجديف، والذي يمتلك خبرة واسعة وسجلاً حافلاً في رئاسة بعثات المنتخب الوطني في العديد من البطولات العالمية والأولمبية والبارالمبية، بينما يتولى القيادة الفنية للمنتخب المدرب محمود عبد الحليم.
وتضم قائمة اللاعبين المشاركين في البطولة نخبة من الأبطال الواعدين، وهم: عمر شريف، عمر حسام الدين، أحمد العتيق، ياسين أشرف.
ومن المقرر أن يخوض الرباعي منافسات قوية في سباق "القارب الرباعي المزدوج"، وفي سياق متصل، سيشارك اللاعب عمر حسام الدين أيضًا في منافسات "القارب الفردي خفيف الوزن"، مما يعزز من فرص البعثة في المنافسة على مراكز متقدمة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار خطة اتحاد التجديف لدعم وتطوير العناصر الشابة، وإكسابهم الخبرات الدولية اللازمة من خلال الاحتكاك بأقوى مدارس التجديف في العالم، تمهيداً لإعداد جيل قادر على حصد الميداليات الأولمبية والعالمية.