الجزيرة:
2026-06-03@01:03:19 GMT

فوز حزب الرئيس الأرجنتيني في انتخابات تجديد نصفي

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

فوز حزب الرئيس الأرجنتيني في انتخابات تجديد نصفي

حقق الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي انتصارات حاسمة في مناطق رئيسية بجميع أنحاء البلاد خلال انتخابات التجديد النصفي التي جرت أمس الأحد، ليحظى بتصويت ثقة يعزز قدرته على المضي في تجربته الاقتصادية الراديكالية القائمة على مبادئ السوق الحرة.

وحصد حزب "لا ليبرتاد أفانزا" الحاكم بزعامة ميلي 40.84% من الأصوات على المستوى الوطني في انتخابات جُدد خلالها ما يقرب من نصف مقاعد مجلس النواب في الكونغرس، وفق نتائج رسمية بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات.

وأظهرت النتائج الجزئية أن الحركة البيرونية من يسار الوسط، التي حققت نتائج قوية في الانتخابات الإقليمية الأخيرة في بوينس آيرس، جاءت في المرتبة الثانية بحصولها على 31.64% من الأصوات.

الرئيس الأرجنتيني خلال إدلائه بصوته أمس الأحد (الأوروبية)نقطة تحوّل

وتعزز هذه النتائج موقع ميلي لمواصلة حملته الهادفة إلى تحرير الاقتصاد الأرجنتيني، رغم أنه سيظل بحاجة إلى تحالفات مع قوى يمين الوسط في الكونغرس لتمرير مشاريعه التشريعية.

واحتفل ميلي بالفوز في العاصمة بوينس آيرس، حيث خاطب أنصاره المحتفلين قائلاً "اليوم وصلنا إلى نقطة تحوّل، اليوم يبدأ بناء الأرجنتين العظيمة".

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 67.9%، وهي الأدنى منذ أكثر من أربعة عقود، مما يعكس خيبة الأمل المتزايدة لدى الأرجنتينيين من الطبقة السياسية.

وتُعد هذه الانتخابات أول اختبار وطني لميلي (55 عاما) منذ فوزه المفاجئ في الانتخابات الرئاسية عام 2023، والتي هزّت المشهد السياسي في البلاد.

النتائج الأولية أظهرت اكتساح حزب "لا ليبرتاد أفانزا" في 6 من أصل 8 مقاطعات (غيتي)اهتمام واسع

وأثارت هذه الانتخابات اهتمامًا واسعا في واشنطن ووول ستريت، خصوصًا بعد أن ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال إلغاء 20 مليار دولار من المساعدات المالية الموجهة إلى الأرجنتين في حال خسر حليفه ميلي أمام البيرونيين.

إعلان

ويُعد ميلي، الحليف الأيديولوجي الأبرز لترامب، من دعاة تقليص الإنفاق الحكومي ورفع القيود عن الاقتصاد بعد عقود من العجز المالي والحمائية، وقد اعتمد بشكل كبير على نتائج هذه الانتخابات لترسيخ إصلاحاته.

وفي ختام حملته، وعد الرئيس الأرجنتيني مواطنيه بأن "الجزء الأصعب قد انتهى"، في إشارة إلى أن البلاد بدأت تجني ثمار الإجراءات الصارمة التي طالت شرائح واسعة من المجتمع.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الرئیس الأرجنتینی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • بعد جلسة مع سيد عبد الحفيظ.. حسين الشحات يؤجل حسم تجديد عقده مع الأهلي
  • 15 يوما جديدا خلف القضبان.. تجديد حبس فتاة تيك توك بشرم الشيخ
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • ظهر بمقطع فيديو.. تجديد حبس عاطل تعاطي المخدرات فى شوارع منشأة ناصر
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي