العالم سيشهد لحظة لا تُنسى.. نشأت الديهي يعلق على افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن مصر تعيش هذه الأيام حالة من الزخم الوطني والإنجازات المتتالية، مؤكدًا أن احتفالية "مصر وطن السلام" التي أُقيمت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي جسدت صورة مصر الحقيقية، من خلال مشاركة نخبة من فناني مصر والفتاة الفلسطينية ريتاج التي عبّرت عن وحدة المصير بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وأضاف نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن يوم السبت المقبل سيشهد افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم أعظم الكنوز الأثرية للحضارة الفرعونية، في موقع فريد يحتضنه الهرم، مشيرًا إلى أن هذا الافتتاح سيكون "حدثًا محفورًا في ذاكرة كل مصري ومصرية"، إذ سيحضر أكثر من 60 إلى 70 رئيس دولة وملك وسلطان وقائد عالمي، ليشهدوا تلك اللحظة التاريخية التي تؤكد مكانة مصر وريادتها الحضارية.
العالم بأسره يتجه إلى مصر في "حضن الهرم"وأوضح أن العالم بأسره يتجه إلى مصر في "حضن الهرم"، في الوقت الذي يواصل فيه "الأشرار" محاولاتهم للنيل من دور مصر التاريخي في القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الدور "لا يُقدّر بثمن"، وأن الهجمات الإعلامية السابقة على صفقات الرافال والمشروعات القومية الكبرى مثل مشروع مستقبل مصر وشبكات الطرق والمصانع، لم ولن تُثني الدولة عن مسارها في البناء والتنمية.
وأشار إلى أن محاولات بعض الأصوات المغرضة، مثل محمد ناصر، لتشويه ما تحقق في شرم الشيخ والقاهرة من جهود حقيقية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، هي جزء من حملة تستهدف وعي المصريين، إلا أن الواقع يثبت أن مصر تمضي بثقة نحو تحقيق رسالتها التاريخية والإنسانية.
واختتم الديهي، تصريحاته بالإشادة بموقف المفكر الفلسطيني مصطفى البرغوثي، الذي أكد أن "لولا صمود الشعب الفلسطيني وموقف مصر الثابت، لضاعت القضية الفلسطينية"، مشددًا على أن هذا الموقف يعكس الدور المحوري لمصر في دعم الأشقاء الفلسطينيين، والدفاع عن السلام والاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نشأت الديهي مصر وطن السلام إحتفالية مصر وطن السلام فلسطين بوابة الوفد نشأت الدیهی مصر فی
إقرأ أيضاً:
الموزة المنهوبة للمرة الثانية
اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».
وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.
ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.
وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.
ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.
وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.
وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.
وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.
وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.
ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.