ترامب: توقيع اتفاقيات تجارية وصفقات للمعادن النادرة والأهم إبرام معاهدة سلام بين تايلاند وكمبوديا
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه غادر ماليزيا بعد توقيع اتفاقيات تجارية وصفقات للمعادن النادرة والأهم إبرام معاهدة سلام بين تايلاند وكمبوديا، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وغادر ترامب ماليزيا متوجها إلى اليابان، في ثاني محطات جولته الآسيوية التي تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وكان ترامب قد أجرى خلال زيارته إلى كوالالمبور محادثات مع المسؤولين الماليزيين تناولت ملفات التعاون الثنائي، والتحديات الإقليمية، وسبل مواجهة النفوذ الصيني المتنامي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب في طوكيو رئيس الوزراء اليابانى لبحث العلاقات الدفاعية وقضايا التجارة والتعاون في مجال التكنولوجيا، قبل أن يواصل جولته التي تشمل أيضًا كوريا الجنوبية والفلبين.
وتأتي الجولة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات الجيوسياسية، وسط مساع أمريكية لتأكيد حضورها الإستراتيجي ومواجهة النفوذ الصيني في آسيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب ترامب ماليزيا تايلاند
إقرأ أيضاً:
سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا رئاسيًا جديدًا يقضي بإجراء تعديلات واسعة على الرسوم الجمركية المفروضة على بعض واردات النحاس والألمنيوم والحديد، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل سياسات التجارة الصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي داخل الولايات المتحدة.
وأعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أن التعديلات تتضمن خفض الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المصنوعة من مشتقات الصلب والألمنيوم، حيث تشمل التخفيضات أنواعًا محددة من الآلات الزراعية، ومعدات التدفئة، وأنظمة التكييف والتهوية السكنية، لتصبح بنسبة 15 في المئة بدلًا من 25 في المئة سابقًا.
وأوضح البيان أن المرسوم يشمل أيضًا المعدات الصناعية المتنقلة، مثل الجرافات والرافعات الشوكية، حيث ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 15 في المئة عند استيرادها من دول ترتبط مع الولايات المتحدة باتفاقيات تجارية مؤهلة.
وفي إطار تعزيز سلاسل التوريد المحلية، أشار البيت الأبيض إلى أن الشركات الأجنبية يمكن أن تستفيد من رسوم مخفضة تصل إلى 10 في المئة، شريطة أن تتضمن معداتها الرأسمالية ما لا يقل عن 85 في المئة من الفولاذ أو الألمنيوم المصهور والمصبوب داخل الولايات المتحدة من حيث الوزن.
في المقابل، تضمن المرسوم إدراج فئتين جديدتين من المنتجات المستوردة ضمن قائمة الرسوم المرتفعة بنسبة 25 في المئة، وتشمل رفوف الصلب، إضافة إلى ألواح الطباعة الحجرية المصنوعة من الألمنيوم، في خطوة تعكس توجهًا لتقييد بعض الواردات ذات التأثير الصناعي المباشر.
وأكد البيت الأبيض أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:01 بتوقيت غرينتش) يوم الثامن من يونيو، وتشمل البضائع المستوردة أو المسحوبة من المستودعات الجمركية بعد هذا الموعد.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات ستظل سارية حتى 31 ديسمبر 2027، في إطار خطة تهدف إلى تحفيز الاستثمارات قصيرة الأجل، وإعادة بناء القاعدة الصناعية للولايات المتحدة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الأمريكي على المنافسة في قطاع المعادن والصناعات الثقيلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجهات اقتصادية أوسع تتبناها الإدارة الأمريكية لإعادة تنظيم التجارة الدولية، وتقليل الاعتماد على الواردات في القطاعات الصناعية الاستراتيجية، مع دعم الإنتاج المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.