تحويل حالتين فى حادث غارب الزعفرانة لمستشفى الغردقة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
صرح الدكتور إسماعيل العربي وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر بان حالات الإصابة فى طريق غارب الزعفرانة مستقرة وخفيفة وسيتم التصريح بخروجهم خلال ساعات بعد الاطمئنان على حالتهم
وأشار العربي الى أن هناك حالتين تم تحويلهم إلى مستشفى الغردقة العام لتلقى العلاج لهم بعد اصاباتهم بكسور
وأضاف العربي أن الحادث أسفر عن مصرع شخصين تم ايداعهم مشرحة مستشفى الغردقة العام.
وكان طريق الزعفرانة رأس غارب شمال محافظة البحر الأحمر ، وبالتحديد بالكيلو 70 قد شهدت حادث تصادم بين أتوبيس ركاب مع سيارة نقل ثقيل.
واسفر الحادث عن مصرع شخصين واصابة 26 شخصاً
حيث تلقى اللواء أيمن الحمزاوي مدير أمن البحر الأحمر، إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم بين أتوبيس ركاب مع سيارة نقل ثقيل بالكيلو 70 طريق الزعفرانة / رأس غارب.
علي الفور تم الدفع بعدد كبير من سيارات الاسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل المصابين إلي مستشفي رأس غارب المركزي لتلقى العلاج والاسعافات الأولية اللازمة فيما تم إيداع الجثتان فى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة .
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة واخطرت الأجهزة المختصة لمباشرة التحقيقات للوقوف على أسباب وقوع الحادث.
اسماءالمصابين
وائل مجدي سلامه - احمد محمد سعيد- شادية سيد نصر - كيرلس لبت حليم - ابراهيم احمد على - فرج سامي مصطفي - عصمت سید نصر - مريم موسي كامل - مها سعد عبدالرسول - علي عبد السلام عبدالرحمن - يارا ممدوح محمد - لمار احمد ابو بكر - آية رافت محمد - اسلام عشري ابو زيد- رأفت محمد الجيوشي - أحمد عبد النبي- جيهان سعد عبد الرسول - احمد جمال محمد - رحمه عمر احمد -رحاب محمد السيد - سيليا لؤي محمد - مارينا عادل شحاته - مصطفي سيد رمضان - عبدالقوي حسن - ياسين التنداغ- ميكادين كارت.
فيما توفي امير اشرف عزت - غادة أحمد
وتم إيداع الجثتين مشرحة مستشفى رأس غارب المركزى
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصابين الغردقة خروج ساعات رأس غارب
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.