أكد سعادة السيد عبد القادر حسين عمر، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الناطق الرسمي باسم الحكومة في جمهورية جيبوتي الشقيقة، أن مذكرتي التفاهم اللتين تم توقيعهما بين دولة قطر وجمهورية جيبوتي، بشأن إنشاء لجنة مشتركة للتعاون وإجراء المشاورات السياسية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، تمثلان خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.


وقال سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، خلال زيارته لدولة قطر، إن المذكرتين تهدفان إلى إنشاء إطار مؤسسي للتعاون المشترك عبر لجنة مشتركة ومشاورات دورية بين وزارتي الخارجية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز التواصل والتنسيق، ويوفر منصة لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات والمبادرات المشتركة، بما يدعم العلاقات الأخوية بين البلدين على كافة الأصعدة.
وأوضح أن مجالات البنية التحتية والطاقة والصحة والتعليم تمثل أولويات للتعاون بين جيبوتي ودولة قطر خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن الاستثمار في المشاريع التنموية الكبرى وتبادل الخبرات الفنية يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام والتنمية الشاملة في بلاده.
وفي تقييمه لمستوى العلاقات السياسية بين البلدين، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الناطق الرسمي باسم الحكومة في جمهورية جيبوتي الشقيقة، أن هذه العلاقات متينة ومتميزة، وتعكس الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في تطوير الشراكة، منوها بأن الخطوات المقبلة ستشمل تعزيز التنسيق السياسي عبر المشاورات الدورية، وتبادل زيارات كبار المسؤولين، وتوسيع مجالات التعاون بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحول التطورات في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، بين سعادته أن بلاده تثمن الدور الإيجابي الذي تضطلع به دولة قطر، في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، سواء من خلال المبادرات الإنسانية والتنموية أو جهود الوساطة وتسوية النزاعات، مؤكدا أن التعاون مع دولة قطر، يسهم في تعزيز الأمن الاقتصادي والسياسي ودعم المشاريع التنموية المشتركة.
وأعرب سعادة السيد عبد القادر حسين عمر، في ختام حواره لـ/قنا/، عن اعتزاز بلاده بالعلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمعها بدولة قطر، متطلعا إلى مواصلة تطوير التعاون الثنائي في المجالات التنموية والاقتصادية والسياسية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويجسد روح الأخوة والتضامن بين البلدين.

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة بین البلدین دولة قطر

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.

وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي تتصل بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان