الرعاية الصحية: 3 ملايين خدمة و6 مليارات جنيه استثمارات بالسويس
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
بالتزامن مع زيارة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، إلى محافظة السويس لمتابعة مشروعات التنمية واحتفالات المحافظة بعيدها القومي، أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن حصاد إنجازاتها في تطوير الخدمات الصحية بالمحافظة، مؤكدة أن ما تحقق يجسد رؤية القيادة السياسية في بناء نظام صحي متكامل يضمن خدمات آمنة وشاملة ومستدامة للمواطنين.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن ما شهدته السويس منذ التشغيل الرسمي للمنظومة في ديسمبر 2024 وحتى اليوم، يمثل نموذجًا رائدًا لنجاح الدولة في تحويل رؤيتها إلى واقع ملموس. وقال: “في أقل من عام، أصبحت السويس نموذجًا نوعيًا للرعاية الصحية الحديثة، من حيث البنية التحتية والتجهيزات والخدمات الطبية والتشخيصية، بما يعزز جودة حياة المواطنين.”
وأشار السبكي إلى أن منشآت هيئة الرعاية الصحية في السويس قدمت أكثر من 3 ملايين خدمة طبية وعلاجية خلال أقل من عام، منها مليون خدمة بطب الأسرة، مؤكدًا أن 21% من العمليات الجراحية المنفذة كانت عمليات متقدمة وذات مهارة عالية، وهو ما يعكس جاهزية الفرق الطبية وكفاءة منظومة العمل.
وأضاف أن مستشفيات الهيئة بالمحافظة تضم 543 سريرًا داخليًا و141 سرير رعاية مركزة و27 سرير رعاية أطفال و61 حضانة و28 غرفة عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، مشيرًا إلى أن دخول المنظومة إلى السويس رفع الطاقة الاستيعابية للمحافظة بنسبة 226% للأسرة و170% للرعايات المركزة و44% للحضانات.
وأوضح السبكي أن الهيئة نفذت أكثر من 7 ملايين خدمة توعوية، و153 ألف خدمة ضمن مبادرات الصحة العامة، و43 ألف خدمة لمرضى الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى 17,354 زيارة منزلية و3,675 جلسة علاج كيماوي وبيولوجي، مؤكدًا أن العمل جارٍ لإنشاء وحدة غسيل كلوي للأطفال لتوسيع نطاق الخدمات النوعية.
وفي إطار ضمان الجودة، أعلن السبكي اعتماد 28 منشأة صحية بالسويس من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، لافتًا إلى أن أكثر من 500 ألف مواطن أصبحوا منتفعين بخدمات منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة.
وأشار إلى أن الهيئة استثمرت نحو 6 مليارات جنيه في تطوير البنية التحتية الصحية، تضمنت إنشاء المجمع الطبي الأكبر في شمال مصر، وتطوير 3 مستشفيات تخصصية (دار صحة المرأة والطفل، الجهاز التنفسي والرعاية الرئوية، الكبد ومناظير الجهاز الهضمي)، بالإضافة إلى 25 مركزًا ووحدة طب أسرة، مع خطة للتوسع إلى 33 منشأة صحية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
ولفت السبكي إلى أن السويس أصبحت مركزًا متطورًا للخدمات الطبية النوعية بعد إدخال تخصصات جديدة لأول مرة مثل القساطر القلبية والمخية، جراحات المناظير الدقيقة، زراعة القوقعة، الجراحات الميكروسكوبية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في مناظير القولون، مؤكدًا أن موقع السويس المتميز جعلها مقصدًا للأساتذة والاستشاريين من مختلف القطاعات الطبية.
كما أكد أن المحافظة تمثل نموذجًا للتحول الرقمي الكامل، حيث تم ميكنة 100% من مراكز ووحدات طب الأسرة، وتشغيل 26 معملًا بنظام LIS و6 أقسام أشعة بنظام RIS/PACS، فضلًا عن تفعيل تقنيات الجيل الخامس (5G) لأول مرة بالمجمع الطبي، وإطلاق المنصة الرقمية لأنظمة إدارة المباني (BMS) المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
واختتم رئيس هيئة الرعاية الصحية تصريحه قائلًا:
“السويس اليوم تسير بخطى ثابتة نحو نموذج صحي ذكي ومستدام، يعكس نجاح الدولة المصرية في بناء مؤسسات صحية حديثة قادرة على خدمة المواطن بكفاءة وجودة، ويجسد التحول المؤسسي الشامل في مدن القناة.”
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي محافظة السويس احتفالات الهيئة العامة للرعاية الصحية إلى أن
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.