قال الخبير في الشؤون الآسيوية نادر رونغ، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اليابان تحمل أبعادًا استراتيجية مهمة، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين واشنطن وطوكيو في مجالات الاقتصاد والتجارة والأمن.

وأوضح رونغ، في مداخلة عبر تقنية "زووم" من العاصمة الصينية بكين، أن الجانبين يستعدان لتوقيع اتفاقية تعاون شاملة تشمل ملفات الاقتصاد والمال والدفاع، مشيرًا إلى أن اليابان أبدت استعدادًا كبيرًا لاستقبال الرئيس الأمريكي ومناقشة آفاق الشراكة المستقبلية.

وأضاف أن الجولة الآسيوية للرئيس الأمريكي تأتي في إطار السياسة الأمريكية الرامية إلى العودة بقوة إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مؤكدًا أن أبرز أهدافها يتمثل في تعزيز التعاون التجاري والتقني ومواجهة التمدد الاقتصادي الصيني في المنطقة.

وحول إمكانية عقد لقاء بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية، أوضح رونغ أن ذلك غير مرجح في ظل استمرار التوترات بين الكوريتين، والمناورات العسكرية المتبادلة، والعقوبات المفروضة على بيونغ يانغ، معتبرًا أن الأجواء الحالية لا تسمح بانعقاد مثل هذا اللقاء.

وأشار إلى أنه لا يرى علاقة مباشرة بين التوترات في الداخل الأمريكي وهذه الجولة الآسيوية، مبينًا أن التحرك الأمريكي يندرج ضمن استراتيجية طويلة المدى لإعادة التموضع في شرق آسيا، وتعزيز النفوذ الأمريكي في مواجهة الصين بوصفهما القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واشنطن طوكيو

إقرأ أيضاً:

قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…

 

تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.

ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.

ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.

ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.

ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.

وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.

كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.

وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.

 

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
  • خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين