في عالمٍ تتقاطع فيه الذاكرة بالبحر، والنهر بالحلم، يقف الشاعر إبراهيم جمال الدين التوني كصوتٍ فريدٍ خرج من مدينة السويس، حاملاً ملامح الجنوب وملح البحر في آنٍ واحد. شاعرٌ يرى في القصيدة رحلة وجودية تتقاطع فيها الأسئلة والمفارقات، ويؤمن أن الشعر ليس وسيلة تعبير فحسب، بل حياة كاملة تُولد مع كل نص.
في هذا الحوار، يفتح التوني قلبه ليتحدث عن تشكّل وعيه الشعري، وتجربته مع قصيدة النثر، وموقفه من المشهد الثقافي المصري، كما يتحدث عن مبادرته "نوافذ ثقافية" التي أصبحت أحد الأصوات الحرة في المشهد الإبداعي المعاصر.

بدايةً.. كيف تشكّل وعيك الشعري والفكري داخل بيئة محافظة السويس؟

أشعر دائما أن عالمين يتقاسمان ملامحي ووعي الإنساني والإبداعي، أولد في فترة الهجرة، في بلدة جدودي "بني سويف"، يشكل النهر ملامح طفولتي، وصبي يعود إلى مدينته "السويس" العائدة من الحرب، يتنازعني مشهدان، النهر والزراعات والسواقي ورحلة الماشية في الصباح والمساء ورائحة الريف، ومشهد مغاير لصبي يرى البحر والرمال والبيوت المهدمة والدبابات مشهد له رائحة مختلفة تجمع ما بين اليود والغبار ورائحة البارود والدم، لكنه الشعر يرسم ملمحا لجنوبي عذب فاجأه البحر في ساعة مدٍّ بطعم الملح.

متى كانت لحظة اكتشافك الأولى للشعر؟ ومن الذي شجعك على الاستمرار؟

نحن أبناء لغة الشعر، تسيطر على خطاباتنا غنائية متوارثة، كلنا يتفتح وعيه على الموروث الشعبي نغني في طفولتنا، وكصبية لغة الشعر هي لغة خطاب الحب لبنت الجيران، كلنا يفعل ذلك لكن بعضنا هو الذي لا يستطيع الفكاك من تلك اللغة حتى تصير لغة الحياة، خاصة حين تشتبك مع عالم الشعر ويصبح عالمك الخاص، ومثلي مثل البعض الذي سحرته اللغة، وتخيرت خطاب الشعر، ويظل صديقي الغائب بفعل الموت الحاضر دائما حاتم عبد العظيم هو الداعم الأول ورفيق البدايات.

ما الذي يعنيه الشعر بالنسبة لك: وسيلة تعبير، أم أداة مقاومة، أم رحلة بحث عن الجمال؟

الشعر حياة، لا أستطيع أن أحدد تعريفا لما يمثل الشعر بالنسبة لي، الشعر فضح للذات وتعري، المعاناة فى أقسى صورها، وفرح مجنون بتجسد تلك المعاناة في نص شعري، الشعر يقتطع من روحي ويعبر تلك الذات ليخلق عالما مغايرا للعالم المتعارف عليه، لا أدرك معه كيف يهيم المعذب بمعذبه؟، كيف تحتمل الأمهات ألام المخاض واحتمالات الموت؟، الشعر هو ذلك المولود.

هل ترى نفسك أقرب إلى الشعراء الكلاسيكيين أم المحدثين؟ وما الذي يميز تجربتك عن غيرها؟

أنا واحد من شعراء قصيدة النثر، في رحلتي مررت بأشكال الكتابة بدأ من الشعر العمودي والتفعيلي، ربما تكون رحلة بحث عن مساحة تناسب رغبتي في الكتابة، بحث عن رحابة ومدى واسع، محاولة التحليق، الحرية مبتغى هذه الرحلة، هذا ما كان يرغب فيه نصي الشعري.

ما النص الشعري الذي تعتبره الأقرب إلى روحك ولماذا؟

كل النصوص التي تحمل إنسانية هي الأقرب إلى روحي، الشعر ليس خطابا سياسيا أو أخلاقيا، الشعر يمثل لي خطابا جماليا يحفل بكل ما هو إنساني.

ديوانك "فقر مبشِّر بالجنة" عنوانه لافت جدًا ويحمل مفارقة قوية.. كيف وُلد هذا العنوان؟ وما الرسالة التي أردت أن توصلها من خلاله؟

المفارقة هي من صنعت قصائد الديوان، محاولة التعري تفضح مفارقات الذات والأخر، الثنائيات المتضادة التي نمر طيلة الوقت بين شقيها، كل ذلك يطرح المفارقة في جل صورها، الطفل حين يحضر ومعه يحضر الشيخ في ذات واحدة، أنا لا أعنون قصائدي لكن عنوان الديوان دائما ما يكون جزء من نص ومعبرا عن ما يشي به.

هل هناك مؤلفات أو مشاريع شعرية/إبداعية جديدة تعمل عليها حاليًا ونترقب صدورها قريبًا؟

لدي أكثر من ديوان شعري جاهزة للنشر، لكني لم أصدر ديوانا واحدا من أي من المؤسسات الثقافية الرسمية، ودواويني السابقة صادرة عن دور نشر خاصة، الديوان الأقرب للنشر هذا العام يحمل عنوان "صيادٌ حين أفيق فريسة حين أنام".


كيف ولدت فكرة تأسيس نوافذ ثقافية؟
نوافذ ثقافية تآلف مجموعة من مبدعي ومثقفي السويس، هي موقف من الأداء الثقافي الرسمي بما أصبح يمثله من ابتذال للقيمة الإبداعية والثقافية في مصر، المشهد أصبح احتفاليا والمؤسسة لم يعد الحكم في مشروعها  _ إن كان هناك مشروعا- القيمة، لذلك كانت رؤيتنا في تراكم يكشف ما نراه قيمة في المشاريع الإبداعية والنقدية في مصر، ولسبع سنوات نراكم جدلا.

ما الأهداف الأساسية للمبادرة؟ وهل وصلت لما حلمت به عند إطلاقها؟
لا ترضينا فكرة مجرد إلقاء حجر في المياه الراكدة، نحن نرى أننا طرف يفتح نافذة على الإبداع والثقافة المصرية التي تتجلى في كتابات مبدعيها الجادين عبر المناقشة، عشرات الندوات منذ التأسيس ، والعشرات من الكتاب المصريين والعرب، ونشعر أننا في البداية، نراهن على تراكم القيمة، ذلك ما يجعل للتجربة ملامح، نطمح لمؤتمر سنوي يناقش قضايا الأدب، بعيدا عن أداءات مؤتمرات المؤسسات الثقافية.

ما أبرز التحديات التي واجهتكم في البداية، خاصة في بيئة قد تفتقر إلى الدعم الثقافي الكافي؟
نوافذ مؤسسة غير هادفة للربح، تمويلها يتم عبر مساهمات مؤسسيها، لا تتلقى دعما من مؤسسات أو أفراد، العقبة الأساسية كانت في توفير مقر، كنا نقيم فعالياتنا في البداية في أماكن مؤجرة، وبعد فترة أصبح لنا مقرا دائما في مؤسسة رياضية "نادي منتخب السويس"، نعمل بإمكانات ضعيفة وننتج حراكا كبيرا، كل ضيوفنا يدعمون الفكرة ويتحملون الكثير لمشاركتنا الحلم.

كيف ترى تأثير "نوافذ ثقافية" على الحركة الأدبية في السويس والمحافظات الأخرى؟

أرى أن نوافذ استطاعت أن ترسم لها موقعا على الخريطة الثقافية في مصر، أصبح يشار إليها كتجربة من تجارب الحراك والوعي، كعمل أهلي، نحن على تواصل مع كل التجارب الإبداعية والثقافية في مصر، يشاركنا الأصدقاء من كل محافظات مصر هذا السعي.

هل هناك مشاريع أو خطط مستقبلية لتوسيع نشاط المبادرة على المستوى القومي أو العربي؟
لدينا الكثير من الأفكار والأحلام التي في الغالب تحجمها الإمكانات، ونتحايل على قلة الدعم بأفكار تناسب إمكاناتنا ، لدينا مؤتمر للرواية نعده، وأخر للشعر، نراهن على قدرتنا ومصابرتنا ودعم المشاركة الإبداعية والنقدية للأصدقاء، أصبح لدينا فرقة للموسيقي العربية، ونادي للقراء، لدينا حلم كبير.

كيف تقيّم المشهد الشعري في مصر الآن؟ وهل ما زال الشعر يحتفظ بمكانته وسط طغيان الرواية ووسائل التواصل الاجتماعي؟
في مصر يروج لزمن الرواية منذ فترة، بينما تقوم مؤسسات الخليج بضخ أموالا طائلة بأشكال مختلفة جوائز ومهرجانات للشعر، ما شكل وعي وكتابة جيل كامل من الشعراء، ألا يعد ذلك تجريفا للشعر المصري، في الوقت الذي تروج فيه دور نشر خاصة -غالبيتها ممولة بأموال خليجية أيضا- لزمن الرواية، بالإضافة إلى غياب دور المؤسسة الثقافية، الشعر كان حاضرا حين كانت المنصات الثقافية حاضرة، غير أن المشهد الأكثر وضوحا أن هذا ليس زمن الشعر ولا زمن الرواية.

برأيك، ما الدور الذي يجب أن تلعبه المؤسسات الثقافية الرسمية في دعم المواهب؟
نحن في حاجة إلى مراجعة لدور المؤسسات الثقافية المصرية، في حاجة إلى مشروع ثقافي تقوم هذه المؤسسات بجعله واقعا، غياب الرؤية حول هذه المؤسسات إلى مهرجانات، هذه الاحتفاليات التي ساهمت في القطيعة بين الثقافة الجادة والجمهور، نحن في حاجة إلى مراجعة الخطاب الثقافي، لدينا من المفكرين الحقيقين من يستطيع طرح أفكار مشاريع ثقافية، نحن بحاجة إلى حوار ثقافي تحت مظلة القيمة.  

هل المثقف المصري اليوم ما زال قادرًا على التأثير في المجتمع كما كان في الماضي؟
المثقف الحقيقي هو نفسه اليوم كما في الماضي، المختلف هو الظرف التاريخي الذي يحدد موقعه والأدوات المتاحة له حتى يستطيع التأثير، حين يمتلك التافهون ومدعي الثقافة المنابر، يصبح صوت المثقف الحقيقي ضائعا.

ما رأيك في علاقة الشعر بالجيل الجديد من القراء؟ هل ما زالوا ينجذبون إلى القصيدة؟

أعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في ضعف الإقبال على القراءة، لكن مازال هناك الكثير من أبناء الجيل الجديد يدركون قيمة القراءة، والكثير منهم يجد ضالته في الشعر بأشكاله المتعددة


من الشعراء أو المفكرين الذين تركوا بصمة في حياتك؟
كان لي حظ في بداياتي أني جلست إلي أساتذة ومفكرين كبار، كنت محظوظا بمجالسة د. نصر حامد أبو زيد ود. حسن حنفي ود. سيد حنفي ود. محمد بريري، كما كان حظي كبيرا بمجالسة جيل الكبار سيد حجاب وأحمد فؤاد نجم وحلمي سالم وجيل السبعينات ومرافقة أبناء جيلي.

ما النصيحة التي توجهها للشباب الذين يحاولون دخول عالم الشعر والثقافة؟
المتعة غاية الفن، كيف لك أن تصنع جمالا وأنت لا تراه؟

لو لم تكن شاعرًا، ماذا كنت ستكون؟
أنا أؤمن بالمثل الشعبي
" اللي تعرفه أحسن من اللي ما تعرفوش"
رغم أنه مثل لا يؤمن بالمغامرة والإبداع محرض على المغامرة، الشعر وكفى.

كيف تحلم أن يُذكر اسم "إبراهيم جمال الدين التوني" بعد سنوات طويلة؟
لا يشغلني كيف يذكر، أنا بمكتف بحصيلتي من المتعة وممتن لمغامرتي.

طباعة شارك البحر الحلم الشاعر إبراهيم جمال الدين التوني السويس المشهد الثقافي المصري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البحر الحلم السويس المشهد الثقافي المصري المؤسسات الثقافیة من الشعر فی مصر

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • 3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
  • فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وصفات تكثيف الشعر بالزيوت الطبيعية.. حلول منزلية تمنح الشعر قوة وكثافة ولمعانًا
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة