مهرجان دي-كاف يختتم دورته الثالثة عشرة بمشاركة 130 فنانا من 18 دولة وإقبال جماهيري واسع
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
اختتم مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (دي-كاف)، مساء أمس الأحد، فعاليات دورته الثالثة عشرة التي انطلقت في الأول من أكتوبر، وسط حضور جماهيري واسع وإشادات من الفنانين والضيوف المشاركين من مختلف أنحاء العالم.
شهدت الدورة الثالثة عشرة من المهرجان تنوعًا فنيًا لافتًا، حيث تضمنت 34 عرضًا ما بين الفنون الأدائية، وفنون الميديا الحديثة، والموسيقى، إلى جانب فعاليات وورش عمل خاصة.
شارك في المهرجان 130 فنانًا ومدربًا من 18 دولة، من بينها كندا، مصر، سويسرا، المملكة المتحدة، فرنسا، الجزائر، تونس، فلسطين، سوريا، أيرلندا الشمالية، لبنان، ألمانيا، وسنغافورة، كما تضمن المهرجان ست ورش عمل متنوعة، واختُتم بـ الملتقى الدولي للفنون العربية المعاصرة.
وقال المخرج أحمد العطار، المدير الفني للمهرجان: "شهدت هذه الدورة حضورًا جماهيريًا لافتًا لمختلف العروض، إلى جانب إشادات واسعة من الفنانين العرب والأجانب الذين شاركوا أو حضروا المهرجان. وما يميز هذه الدورة بشكل خاص هو الملتقى الدولي للفنون العربية المعاصرة، الذي أقيم هذا العام على مدار ستة أيام، ليصبح بذلك الأكبر في تاريخه.”
وأضاف العطار أن المهرجان استضاف هذا العام ما يقرب من 100 فنانا من مديري المسارح والمهرجانات العالمية من الولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية ودول أخرى، وهو ما يعزز فرص التعاون والتبادل الفني.
يُذكر أن مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (دي-كاف) هو أكبر مهرجان للفنون المعاصرة في مصر، ويُقام سنويًا على مدار ثلاثة أسابيع في قلب القاهرة، مقدّمًا عروضًا في المسرح، والرقص، والموسيقى، والفنون البصرية، والميديا الحديثة. ويهدف المهرجان إلى تقديم منصة تفاعلية تجمع الفنانين المصريين والعرب والعالميين في قلب العاصمة، احتفاءً بالتنوع والإبداع والتجريب الفني المعاصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة دي كاف للفنون المعاصرة دی کاف
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.