هيبتا 2 يحقق إيرادات متوسطة بدور العرض السينمائي
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
حافظ فيلم هيبتا 2، بطولة كريم فهمي، على المركز الرابع بقائمة إيرادات الأفلام اليومية، وجنى أمس الأحد نحو 448.735 جنيه، بشباك تذاكر السينما.
ووصل إجمالي فيلم هيبتا 2، بدور العرض السينمائي على مدار 15 ليلة عرض، إلى 27 مليون و841 ألف جنيه، ويأتي ذلك وسط منافسة قوية بينه وبين عدد من الأفلام أبرزها «السادة الأفاضل»، بطولة أشرف عبد الباقي الذي استحوذ على المركز الأول.
وفيلم «هيبتا 2»، بطولة الفنان كريم فهمي، إلى جانب عدد من نجوم الفن أبرزهم: منة شلبي، محمد ممدوح، سلمى أبو ضيف، جيهان الشماشرجي، كريم قاسم، مايان السيد، حسن مالك، بسنت شوقي، عمرو صالح.
أحداث فيلم هيبتا 2وتدور أحداث الفيلم في إطار الدراما الرومانسية، وهو من تأليف الكاتب محمد صادق، وسيناريو وحوار محمد جلال ومحمد صادق بالتعاون مع نهى أبو بكر، وإخراج هادي الباجوري.
وتألق الفنان كريم فهمي، في موسم دراما رمضان 2025، بمسلسل «وتقابل حبيب»، وحقق العمل نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرا، وشارك فهمي البطولة عدد من الفنانين أبرزهم: ياسمين عبد العزيز، كريم فهمي، خالد سليم، نيكول سابا، صلاح عبد الله، أنوشكا، وعدد آخر من الفنانين
أحداث مسلسل وتقابل حبيبدارت أحداث مسلسل وتقابل حبيب في إطار درامي تشويقي اجتماعي حول الخيانة الزوجية والصراعات الأسرية، حيث تظهر ياسمين عبد العزيز في دور «ليل» التي تكتشف خيانة زوجها «يوسف أبو العز» الذي يؤديها الفنان خالد سليم، لتبدأ بعدها الصراعات والخلافات بينها وبين أسرة زوجها.
وسجل مسلسل «وتقابل حبيب» التعاون الثاني بين نيكول سابا، وياسمين عبد العزيز، بعد مرور 18 عاما على اجتماعهما في فيلم «ثمن دستة أشرار»، الذي عرض في 2006، وضم العمل عددا من الفنانين أبرزهم: محمد رجب، الراحل خالد صالح، ولطفي لبيب، والفيلم من تأليف خالد جلال ووائل عبد الله وإخراج رامي إمام.
اقرأ أيضاًفي عيد ميلادها الـ 54.. قصة انتصار إليسا على السرطان وحلم الأمومة الذي لم يتحقق
«أوسكار.. عودة الماموث» يحقق 847 ألف جنيه في يوم واحد ويتجاوز 11 مليونًا بعد أسبوع من عرضه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيلم هيبتا 2 أبطال فيلم هيبتا 2 أحداث فيلم هيبتا 2 آخر إيرادات فيلم هيبتا 2 إيرادات فيلم هيبتا 2 وتقابل حبیب فیلم هیبتا 2 کریم فهمی
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.
وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.
وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.
وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".
وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.
وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.
وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".