ارتفاع أسعار فول الصويا إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
ارتفعت أسعار فول الصويا الآجلة اليوم الاثنين لنحو 1081.8 دولار للبوشل، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر يونيو الماضي، مع تزايد تفاؤل المتداولين بشأن اتفاق تجاري محتمل بين الولايات المتحدة والصين قد يؤدي إلى استئناف المشتريات الصينية من البذور الزيتية.
وأعلنت الصين أنها توصلت إلى توافق أساسي مع الولايات المتحدة بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية الرئيسة، مما يمهد الطريق لاجتماع بين الرئيسين ترامب وشي يوم الخميس المقبل.
في غضون ذلك، أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أنه بموجب الاتفاق الذي سيتم الانتهاء منه قريبًا، من المتوقع أن تشتري الصين كمية «كبيرة» من فول الصويا.
ومن ناحية العرض، تتوقع المؤسسات أن تزيد البرازيل مساحة زراعة فول الصويا بنسبة 3.5% لتصل إلى 121 مليون فدان، بينما ارتفعت معالجة فول الصويا في الأرجنتين في سبتمبر الماضي إلى 4.13 مليون طن، وهو أعلى مستوى في 11 شهرًا.
اقرأ أيضاًالبنك المركزي: 130.31 مليار دولار حجم الدين الخارجي طويل الأجل بنهاية يونيو 2025
شهادات الادخار بالجنيه والدولار الأمريكي في بنك مصر
البنك الأهلي وبنك مصر يتيحان فتح الحسابات للمصريين العاملين بالخارج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصين وأمريكا فول الصويا البذور الزيتية سعر فول الصويا اتفاق تجاري فول الصویا
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.