ظهرت الشائعات حول جنس بريجيت ماكرون منذ انتخاب إيمانويل ماكرون في 2017، وانتشرت عبر دوائر اليمين المتطرف ونظريات المؤامرة في فرنسا والولايات المتحدة.

بدأت في باريس محاكمة عشرة أشخاص متهمين بالتحرش عبر الإنترنت بالسيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، في أحدث مرحلة من المعركة القانونية ضد الشائعات الكاذبة التي تزعم أن السيدة الأولى وُلِدت رجلاً يُدعى جان-ميشيل ترونيو.

خلفية الدعوى بالتشهير في الولايات المتحدة

تأتي المحاكمة الفرنسية بعد أن رفع الرئيس إيمانويل ماكرون وزوجته دعوى قضائية بالتشهير في الولايات المتحدة في تموز الماضي، على خلفية شائعة تم تضخيمها عبر الإنترنت.

ووصفت الدعوى الأميركية الأكاذيب بأنها "مدمرة ويمكن التحقق من زيفها"، وهي الأكاذيب التي تكررها المذيعة اليمينية كنديس أوينز، من خلال زعمها أن بريجيت ماكرون وُلِدت رجلاً.

وأكدت الدعوى أن الأدلة تثبت خطأ هذا الادعاء، الذي تحول إلى حملة "إذلال عالمية وتنمر على نطاق عالمي".

تفاصيل المحاكمة في فرنسا

المحاكمة في فرنسا قضية مستقلة عن الدعوى الأميركية، ومرتبطة بشكوى قدمتها بريجيت ماكرون في عام 2024. ويُحاكم عشرة متهمين – ثمانية رجال وامرأتان، تتراوح أعمارهم بين 41 و60 عامًا – أمام المحكمة الجنائية في باريس، بتهمة التحرش عبر الإنترنت. ويواجه المتهمون عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنتين في حال إدانتهم.

واتهم الادعاء المتهمين، الذين ينفون جميع التهم، بإدلاء تعليقات خبيثة حول جنس بريجيت ماكرون وميولها الجنسية، وربط فارق العمر بينها وبين زوجها بما سموه "البيدوفيليا".

بريجيت ماكرون وشقيقها جان-ميشيل ترونيو

أكدت الدعوى الأميركية أن الادعاء بأن بريجيت ماكرون وُلِدت رجلاً غير صحيح، وأن جان-ميشيل ترونيو هو شقيقها البالغ من العمر 80 عامًا، ويعيش في مدينة أميان شمال فرنسا، حيث نشأ مع بريجيت وأربعة أشقاء آخرين في عائلة معروفة بصناعة الشوكولاتة.

وشارك ترونيو في مناسبات عامة إلى جانب شقيقته خلال مراسم تنصيب إيمانويل ماكرون الرئاسية في عامي 2017 و2022.

Related بعد أن اتهمت بريجيت بأنها "متحولة جنسيًا".. الزوجان ماكرون في مواجهة قضائية ضد إعلامية أمريكيةبريجيت ماكرون متحولة جنسيًا؟ ما سرّ استمرار الشائعات حول سيدة فرنسا الأولى ومن يقف وراءها؟"بريجيت ماكرون متحولة جنسياً".. محاكمة امرأتين في فرنسا بتهمة نشر شائعات كاذبة حول السيدة الأولى التحقيقات والاعتقالات في فرنسا

قدمت بريجيت ماكرون شكوى في باريس في آب 2024، ما أدى إلى فتح تحقيق حول التحرش عبر الإنترنت واعتقالات في كانون الأول/ديسمبر 2024 وشباط /فبراير2025.

من بين المتهمين أوريلين بوارسون-أتلان (41 عامًا)، وهو مروّج معروف على وسائل التواصل باسم "زوي ساجان"، وغالبًا ما يُربط بدوائر نظريات المؤامرة. وتشمل القائمة أيضًا دلفين جيه (51 عامًا)، واسمها المستعار أماندين روي، وهي وسيطة روحانية وُجهت إليها شكوى تشهير من بريجيت ماكرون في عام 2022.

وفي عام 2021، نشرت دلفين مقابلة مدتها أربع ساعات على يوتيوب مع الصحافية المستقلة ناتاشا راي، تزعم فيها أن بريجيت ماكرون كانت رجلاً سابقًا باسم جان-ميشيل ترونيو. وقد أُلزمتا بدفع تعويضات في عام 2024، لكن الحكم أُلغي لاحقًا في الاستئناف دون إقرار صحة الادعاءات.

انتشار الشائعات وأسبابها

ظهرت الشائعات حول جنس بريجيت ماكرون منذ انتخاب إيمانويل ماكرون في عام 2017، وانتشرت عبر دوائر اليمين المتطرف ونظريات المؤامرة في فرنسا والولايات المتحدة.

ورفع الزوجان دعوى في الولايات المتحدة ضد أوينز التي أنتجت سلسلة بعنوان "تصبح بريجيت"، وتخطط لتقديم "أدلة علمية" وصور تزعم أنها تثبت أن السيدة الأولى وُلِدت رجلاً.

ويُعتقد أن بعض المتهمين في المحاكمة الفرنسية شاركوا محتوى من المؤثرة نفسها، فيما يعود جزء من انتشار النظرية الكاذبة إلى كون علاقة ماكرون وزوجته موضوع نقاش متواصل على الإنترنت.

الحياة الشخصية لبريجيت ماكرون

تكبر بريجيت ماكرون زوجها بـ24 عامًا، وقد التقت إيمانويل للمرة الأولى حين كانت معلمة في مدرسته الثانوية اليسوعية في أميان.

وذكرت الدعوى الأميركية أن "من خلال برنامج المسرح المدرسي، كوّن الرئيس والسيدة ماكرون علاقة فكرية أعمق"، مؤكدة أن العلاقة بين المعلمة والطالب بقيت ضمن حدود القانون.

ولبريجيت ماكرون ثلاثة أطفال من زواجها الأول، وطلقت في عام 2006، ثم تزوجت إيمانويل ماكرون في عام 2007 حين كان يبلغ 30 عامًا.

ولم تتحدث بريجيت علنًا عن الادعاءات الكاذبة منذ عام 2022، لكنها وصفتها بأنها "هجوم مستحيل على شجرة عائلتها"، مؤكدة أنها تريد أن تكون قدوة حتى لا يعاني الآخرون بالطريقة نفسها، مضيفة أن مكافحة التنمر عبر الإنترنت "هي معركتي".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة بريجيت ماكرون محاكمة إيمانويل ماكرون تحرش جنسي اعلان اعلان اخترنا لك ترامب في اليابان: ثاني محطات جولته الآسيوية قبل قمته مع شي الأرجنتين.. فوز كبير لميلي في الانتخابات النصفية بعد دعم من ترامب ترامب يصعّد نبرته ضد بوتين بعد اختبار صاروخ نووي.. وهجمات أوكرانية تشلّ مطارين في موسكو مناورات أم تمهيد للحرب؟ فنزويلا تضبط "مرتزقة" وتصف تحرّكات الاستخبارات الأمريكية بـ "الاستفزاز" الموساد يتّهم الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء شبكة دولية لاستهداف مصالح يهودية وإسرائيلية اعلان اعلان الاكثر قراءة 1 مباشر. عائلات الرهائن في إسرائيل تدعو إلى تعليق خطة غزة.. وروبيو: تل أبيب لم تنتهك الاتفاق 2 روسيا تختبر صاروخًا نوويًا "فريدًا" بمدى 14 ألف كيلومتر.. تعرف إلى "بوريفيستنيك" 3 صحيفة إسرائيلية تسلط الضوء على "تسونامي الهجرة": موجة غير مسبوقة تكشف تصدعات داخلية 4 ليبرمان: نتنياهو كاد أن يفقد أعصابه ويُغمى عليه بعد تصريحات سموتريتش المهينة للسعودية 5 التوتر يبلغ ذروته مع تصاعد الضربات الإسرائيلية على لبنان.. فهل ينزلق الوضع إلى حرب جديدة؟ اعلان اعلان

Loader Search

ابحث مفاتيح اليوم

دونالد ترامب إسرائيل دراسة الصحة روسيا حروب غزة حركة حماس إيران شي جينبينغ فلاديمير بوتين بنيامين نتنياهو الموضوعات أوروبا العالم الأعمال Green Next الصحة السفر الثقافة فيديو برامج خدمات مباشر نشرة الأخبار الطقس آخر الأخبار تابعونا تطبيقات تطبيقات التواصل الأدوات والخدمات Africanews عرض المزيد حول يورونيوز الخدمات التجارية الشروط والأحكام سياسة الكوكيز سياسة الخصوصية اتصل العمل في يورونيوز صحفيونا لولوجية الويب: غير متوافق تعديل خيارات ملفات الارتباط تابعونا النشرة الإخبارية حقوق الطبع والنشر © يورونيوز 2025

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل دراسة الصحة روسيا حروب دونالد ترامب إسرائيل دراسة الصحة روسيا حروب بريجيت ماكرون محاكمة إيمانويل ماكرون تحرش جنسي دونالد ترامب إسرائيل دراسة الصحة روسيا حروب غزة حركة حماس إيران شي جينبينغ فلاديمير بوتين بنيامين نتنياهو الدعوى الأمیرکیة إیمانویل ماکرون بریجیت ماکرون السیدة الأولى ماکرون فی عام عبر الإنترنت فی باریس فی فرنسا

إقرأ أيضاً:

من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا

أقلعت طائرة إيرباص من طراز "إيه 350-1000 يو إل آر" (Airbus A350-1000ULR) مخصصة لشركة كانتاس الأسترالية، من مدينة تولوز الفرنسية، صباح اليوم الخميس 23 يوليو/تموز الجاري، في أول رحلة مباشرة لها إلى ملبورن الأسترالية، ضمن حملة اختبار واعتماد الطائرة التي ستُستخدم لتشغيل رحلات تصل مدتها إلى 22 ساعة، بينها أول خط جوي بلا توقف بين سيدني ولندن اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول 2027.

مسار طويل

وتُظهر بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار24″، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، أن الطائرة التي تحمل التسجيل الفرنسي "إف-دبليو يو إل آر" (F-WULR)، غادرت مطار تولوز بلانياك عند الساعة 07:33 صباحا بالتوقيت المحلي، متجهة إلى مطار ملبورن في رحلة يُنتظر أن تستغرق نحو 20 ساعة.

واتجهت الطائرة من جنوب فرنسا نحو البحر المتوسط، قبل أن تمر عبر شمال مصر وتعبر أجواء السعودية باتجاه عُمان، ثم تواصل مسارها فوق بحر العرب والمحيط الهندي وصولا إلى أستراليا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟list 2 of 2بعد إعلان الحوثيين استهدافهما.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن ناقلتي النفط السعوديتين؟end of list

وفي إعلان رسمي تزامن مع الرحلة، قالت شركة إيرباص إن الطائرة تنفذ للمرة الأولى رحلة بلا توقف من تولوز إلى ملبورن، ضمن حملة الاختبارات الجوية لطراز إيه 350-1000 يو إل آر.

وأكدت شركة كانتاس الأسترالية أن طاقم اختبارات يتولى الرحلة، ووصفتها بأنها محطة رئيسية في برنامج "صن رايز"، الذي يستهدف تشغيل رحلات مباشرة بين الساحل الشرقي لأستراليا وكل من لندن ونيويورك.

وعند التقاط بيانات التتبع، بعد نحو 6 ساعات و34 دقيقة من الإقلاع، كانت الطائرة قد قطعت 5823 كيلومترا وظهرت قبالة الساحل العُماني على ارتفاع 11 ألفا و887 مترا، بينما يُقدّر طول الرحلة الكاملة بنحو 17 ألف كيلومتر.

مسار الطائرة من تولوز إلى بحر العرب بعد نحو 6 ساعات ونصف من إقلاعها في 23 يوليو/تموز الجاري (فلايت رادار)مختبر في الجو

ولا تحمل الطائرة ركابا تجاريين خلال الرحلة؛ إذ تشغل مقصورتها نحو 5 أطنان من أجهزة الاختبار والمراقبة، إلى جانب أكثر من ألف مستشعر صُممت لجمع البيانات عن أداء الطائرة وأنظمتها خلال الرحلات فائقة المدى.

إعلان

وتتصل المستشعرات بمحطة عمل داخل المقصورة عبر تمديدات طويلة من الكابلات، وتراقب تدفق الوقود ودرجة حرارته وتركيز الأكسجين داخل الخزانات، إضافة إلى الضغط والتهوية ودرجات الحرارة في مختلف مراحل الرحلة.

كما وضعت إيرباص داخل المقاعد وحدات تولد حرارة تحاكي وجود ركاب، لاختبار قدرة أنظمة تكييف المقصورة وتبريد المطابخ على العمل خلال رحلات قد تمتد إلى 22 ساعة.

وتركز حملة الاعتماد على التعديلات التي تميز النسخة "يو إل آر" فائقة المدى عن طائرة "إيه 350-1000" الأساسية، وأبرزها خزان وقود خلفي إضافي بسعة 20 ألف لتر، ونظام معدل لإدارة ونقل الوقود، وزيادة الحد الأقصى لوزن الإقلاع، إلى جانب نظام تبريد جديد وأخف وزنا لمطابخ الطائرة. وتحتاج هذه التعديلات إلى اعتماد وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي قبل دخول الطائرة الخدمة.

طائرة إيرباص إيه 350-1000 يو إل آر المخصصة لاختبارات مشروع "صن رايز" في تولوز (جيت فوتوز)80 ساعة اختبار

وتحمل طائرة الاختبار الرقم التسلسلي للمصنع "إم إس إن 707" (MSN 707)، وقد نفذت أول تحليق لها في 2 يونيو/حزيران الماضي، واستمرت الرحلة 3 ساعات و43 دقيقة، ووصلت خلالها إلى ارتفاع تجاوز 41 ألف قدم، لتبدأ برنامجا يمتد نحو شهرين ويشمل قرابة 80 ساعة من الاختبارات الجوية، إلى جانب الفحوص الأرضية.

ومن المقرر إعداد الطائرة للاستخدام التجاري بعد انتهاء حملة الاختبارات، في حين يجري بالتوازي تجهيز طائرة أخرى بالمقصورة ذات الدرجات الأربع وطلاؤها بألوان كانتاس، على أن تُسلّم للشركة في أبريل/نيسان 2027. وكانت كانتاس قد طلبت 12 طائرة من هذا الطراز ضمن مشروع "صن رايز"، الذي أطلقته في عام 2017 بهدف ربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن ونيويورك.

وستضم كل طائرة 238 مقعدا موزعة على 4 درجات، وهي أقل كثافة مقاعد على متن أي طائرة إيه 350، وتشمل 6 أجنحة للدرجة الأولى و52 مقعدا لدرجة رجال الأعمال و40 للدرجة الاقتصادية الممتازة و140 مقعدا اقتصاديا، إضافة إلى منطقة مخصصة للحركة والتمدد وشرب المياه خلال الرحلات الطويلة.

اختبارات سابقة

ولا تمثل رحلة تولوز-ملبورن البداية الأولى لاختبارات "صن رايز"؛ إذ نفذت كانتاس في عام 2019 ثلاث رحلات بحثية بطائرات بوينغ 787-9 من نيويورك ولندن إلى سيدني، حملت أعدادا محدودة من الركاب والطاقم، بهدف دراسة الإرهاق واضطراب الساعة البيولوجية وتحديد أنسب فترات العمل والراحة وتوقيت الوجبات والإضاءة.

واستغرقت أولى تلك الرحلات من نيويورك إلى سيدني 19 ساعة و16 دقيقة، بينما خُطط لرحلة لندن-سيدني لقطع نحو 17 ألفا و800 كيلومتر في نحو 19 ساعة ونصف، وجمعت الشركة من الرحلات الثلاث قرابة 60 ساعة من بيانات الطيران وصحة الركاب والطاقم.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمجموعة كانتاس فانيسا هدسون إن الشركة تعهدت منذ عام 2017 بربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن، مشيرة إلى أن كل جيل من الطائرات ألغى محطة من "خط الكنغر"، وأن الرحلات المقرر إطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول 2027 ستلغي المحطة الأخيرة من المسار.

من 7 توقفات إلى صفر

وتعتزم كانتاس بدء الرحلات التجارية اليومية المباشرة بين سيدني ولندن في أكتوبر/تشرين الأول 2027، على أن تُطرح التذاكر في فبراير/شباط من العام نفسه، ثم يتبعها خط مباشر بين سيدني ونيويورك.

إعلان

ويختصر المشروع تحوّلا امتد 80 عاما في ما يعرف بـ"خط الكنغر"؛ فعندما بدأت كانتاس رحلات سيدني – لندن في عام 1947، كانت الرحلة تستغرق 4 أيام وتتوقف 7 مرات في داروين وسنغافورة وكلكتا وكراتشي والقاهرة وكاستل بينيتو وروما. أما الخط الجديد، فمن المقرر أن يقطع المسافة بلا أي توقف، ويوفر ما يصل إلى 4 ساعات مقارنة بالرحلات الحالية التي تتضمن محطة وسيطة واحدة.

مقالات مشابهة

  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • مصرع وإصابة 6 أشخاص في حادثين منفصلين بالشرقية
  • رابط وخطوات التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي 2026 - 2027
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • فوزينيا وهالاند يقودان التشكيلة المثالية لمونديال 2026
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس