مندوب الجامعة العربية بالأمم المتحدة: أطراف أوروبية دخلت كجزء من مؤتمر تعافي غزة الذي تعتزم مصر تنظيمه
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أكد السفير ماجد عبد الفتاح مندوب الجامعة العربية بالأمم المتحدة، أن الجهود العربية والإسلامية والدولية دفعت الرئيس ترامب لتقديم خطته بشأن غزة.
. ونواجه إشكاليات في استخراج جثامين المحتجزين
وقال ماجد عبد الفتاح في مداخلة هاتفية على قناة “ القاهرة الإخبارية”، :" تغيير المواقف الأمريكية والإسرائيلية بشأن غزة يتطلب الكثير من الضغوط الدولية".
وأضاف مندوب الجامعة العربية بالأمم المتحدة، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية شكل ضغطا على إسرائيل والولايات المتحدة.
وتابع مندوب الجامعة العربية بالأمم المتحدة:" هناك أطراف أوروبية دخلت كجزء من مؤتمر تعافي غزة الذي تعتزم مصر تنظيمه".
وأكمل مندوب الجامعة العربية بالأمم المتحدة:" نطالب جميع الدول والمنظمات للمساهمة في مؤتمر التعافي ودعم السلطة الفلسطينية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة اخبار التوك شو فلسطين الجامعة العربية مندوب الجامعة العربیة بالأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.