نهاية حقبة الأسد تتواصل.. الأمن السوري يعتقل أحد أبرز أذرع النظام المخلوع
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أفادت مصادر أمنية سورية، اليوم الاثنين، بأن قوات الأمن ألقت القبض على نائف صالح درغام، النائب العام العسكري السابق في عهد نظام بشار الأسد المخلوع.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن المكتب الإعلامي لقيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، شمال غربي سوريا، أن "قوات الأمن تمكنت من توقيف نائف درغام، الذي شغل منصب النائب العام العسكري خلال فترة حكم النظام البائد"، من دون أن تكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أدت إلى اعتقاله.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها أنه "تمّت إحالة درغام إلى الجهات المختصة لمتابعة التحقيقات، تمهيداً لعرضه على القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه".
ويُعدّ درغام من أبرز الشخصيات التي تولّت مواقع قيادية في مؤسسات الدولة خلال حكم بشار الأسد، إذ أشرف بصفته النائب العام العسكري على المحاكم العسكرية والميدانية التي ارتبط اسمها بملفات انتهاكات واسعة بحق المدنيين والمعارضين.
وكانت الفصائل السورية قد أعلنت في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 سيطرتها على البلاد، منهية أكثر من ستة عقود من حكم حزب البعث، وقرابة 53 عاماً من سلطة عائلة الأسد. ومنذ سقوط النظام، تواصل أجهزة الأمن السورية ملاحقة عدد من الضباط والمسؤولين السابقين المتورطين في جرائم ضد السوريين، وسط ترقب شعبي واسع لمحاسبتهم أمام القضاء.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.