انطلاقاً من سعي التمثيل التجاري المصري إلى اختيار أفضل الكفاءات وتمكين الكوادر الشابة من الانضمام إلى السلك التجاري الخارجي لخدمة الاقتصاد المصري في مختلف الأسواق الدولية، وفي إطار حرصه على ضمان الشفافية والانضباط وحسن سير أعمال مسابقة اختيار الكفاءات الجديدة للانضمام إلى السلك التجاري، قام السيد الوزير المفوض التجاري / د.

عبد العزيز الشريف – وكيل أول الوزارة رئيس التمثيل التجاري المصري – اليوم الاثنين الموافق 27 أكتوبر 2025 بجولة تفقدية بمقر مجمع الامتحانات بجامعة القاهرة لمتابعة سير امتحانات مسابقة تعيين الملحقين التجاريين لعام 2025، التي تُعقد خلال الفترة من 27 حتى 29 أكتوبر 2025.

التمثيل التجاري يبحث زيادة صادرات الخضر والفاكهة إلى السوق الكويتيالتمثيل التجاري المصري في إسطنبول يبحث جذب استثمارات جديدة مع قيادات صناعة الملابس والمنسوجاترئيس التمثيل التجاري المصري يفتتح البرنامج التدريبي للملاحق التجاريين العُمانيينفعاليات المنتدي الاقتصادي في بروكسل.. مساهمة فعالة من التمثيل التجاري

تأتي هذه الجولة في إطار اهتمام التمثيل التجاري المصري بانتقاء أفضل العناصر المؤهلة علميًا ولغويًا وتمتلك القدرة على تمثيل مصر اقتصاديًا وتجاريًا في الخارج بما يتواكب مع متطلبات العمل الدبلوماسي الاقتصادي الحديث.

وخلال الجولة، تفقد الشريف قاعات الامتحانات واطمأن على انتظام سير الاختبارات في بيئة مناسبة تراعي تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، واستمع إلى ملاحظات القائمين على المسابقة، موجّهًا بضرورة الالتزام بأعلى معايير الشفافية والانضباط والدقة في التصحيح والتقييم.

وتشمل الامتحانات عددًا من المواد التخصصية واللغوية هي:

 • اللغة العربية

 • اللغة الأجنبية الأولى (اختياري: الإنجليزية أو الفرنسية)

 • اللغة الأجنبية الثانية

 • الاقتصاد الدولي والتجارة الدولية

 • اقتصاديات مصر والدول العربية والأفريقية

ويُعد اجتياز هذه المسابقة الخطوة الأولى ضمن منظومة متكاملة لتأهيل الكوادر الجديدة للعمل في جهاز التمثيل التجاري، تمهيدًا لبدء مراحل المقابلات والاختبارات النهائية، بما يعزز من قدرة التمثيل التجاري على أداء مهامه في دعم الصادرات المصرية وجذب الاستثمارات الأجنبية وتنمية العلاقات الاقتصادية بين مصر ومختلف دول العالم.

طباعة شارك التمثيل التجاري التمثيل التجاري المصري جهاز التمثيل التجاري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التمثيل التجاري التمثيل التجاري المصري جهاز التمثيل التجاري التمثیل التجاری المصری

إقرأ أيضاً:

خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن مسودة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، والإطار العام للخطة متوسطة الأجل "2029/2030"، تأتي في توقيت بالغ الأهمية والدقة، في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية متلاحقة تفرض التزامًا تشريعيًا ورقابيًا مضاعفًا لحماية مقدرات الوطن وضمان استدامة مسيرته التنموية.

وأضاف عبد الغني، خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية اليوم بمشاركة ممثلي الحكومة ورؤساء اللجان بالمجلس، أن هذه الوثيقة لا تمثل مجرد أرقام ومستهدفات كمية، بل هي خريطة طريق ترسم ملامح ومستقبل الاقتصاد المصري للسنوات القادمة، وتحدد التوجهات الاستراتيجية للدولة في قطاعات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطن بشكل مباشر، بدءًا من ملفات التنمية البشرية والصحة، وصولًا إلى الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية، وتمكين القطاع الخاص كشريك أصيل في قيادة النمو.

10 تحديات رئيسية

وأثار النائب أشرف عبد الغني عدة ملاحظات جوهرية تحتاج إلى استيضاح من الحكومة، مشيرًا إلى أنه على الرغم من تثمينه لتبني الخطة نهج "التخطيط المرن" وتوحيد المدى الزمني بين وزارتي التخطيط والمالية، وحصر 10 تحديات رئيسية واستحداث 14 إجراءً علاجيًا جديدًا، فإن الوثيقة لم تفصل ماهية هذه الإجراءات الـ14 بشكل يتيح للبرلمان مراقبتها بدقة.

مدى قدرة الحكومة على سد الفجوة الاستثمارية المطلوبة من القطاع الخاص

كما تطرق عبد الغني إلى مستهدفات النمو الطموحة التي وضعتها الحكومة (والتي تتراوح بين 5.2% و5.4% لعام 2026/2027، وصولًا إلى 6.8% بنهاية خطة 2029/2030)، معتبرًا إياها طموحة للغاية في ظل اعتراف الوثيقة الصريح بتراجع الطاقة التشغيلية للمصانع بسبب عدم كفاية مدخلات الطاقة التقليدية، واستمرار الاضطرابات الإقليمية، وتراجع عوائد قناة السويس، مطالبًا الحكومة بتقديم خطط بديلة وواضحة للتعامل مع هذه التحديات على أرض الواقع.

كما أثار علامة استفهام كبرى حول قدرة الحكومة على سد الفجوة الاستثمارية المطلوبة من القطاع الخاص، والتي تتطلب نموًا بنسبة 35% في عام واحد، متسائلًا: "ما هي الحوافز النقدية والمالية المحددة التي ستطلقها الحكومة لإقناع القطاع الخاص بضخ 2.2 تريليون جنيه في ظل مستويات الفائدة السائدة ومخاوف عدم اليقين؟".

وأكد أن هذا المستهدف الضخم يفرض بالضرورة بيئة تشريعية وإجرائية فائقة المرونة تتجاوز البيروقراطية الحالية.

وفي سياق متصل، حذر أمين سر اللجنة الاقتصادية من الصعود التدريجي المخطط لـ"صافي الضرائب غير المباشرة" عبر سنوات الخطة الكلية، لتقفز من تريليون و48 مليار جنيه متوقعة في 2025/2026 إلى تريليون و770 مليار جنيه بنهاية خطة 2029/2030.

وأوضح عبد الغني أن هذا الاعتماد المتزايد على الضرائب غير المباشرة (مثل ضريبة القيمة المضافة والرسوم) يمثل عبئًا تراجعيًا يمس القوة الشرائية للمواطن مباشرة، مطالبًا الحكومة بكشف الإجراءات الهيكلية لضمان ألا تؤدي هذه الزيادات إلى موجات تضخمية جديدة تقوض مستهدف الخطة في خفض التضخم إلى 9.3%.

كما تساءل عن خطة الوزارة لتوسيع القاعدة الضريبية عبر دمج الاقتصاد غير الرسمي بدلًا من زيادة الأعباء على الملتزمين حاليًا.

وانتقد النائب أشرف عبد الغني تحفظ مستهدفات الخطة بشأن خفض نسبة السكان تحت خط الفقر من 33% (عام 2021/2022) إلى 30% فقط بنهاية خطة عام 2029/2030.

واعتبر عبد الغني أن هذا المستهدف (خفض 3% فقط على مدار سنوات طويلة) يعد تحفظيًا للغاية، ولا يتناسب مع حجم الإنفاق الملياري الضخم على المشروعات القومية والتنموية، مما يشير إلى ضعف آليات "توجيه واستهداف" الدعم.

مشيرًا إلى وجود مفارقة في ملف الصرف الصحي بقرى "حياة كريمة"، فرغم أن محافظات الصعيد تستحوذ على 68% من مخصصات المرحلة الأولى، فإن هناك بطئًا في إنهاء محطات معالجة الصرف الصحي، حيث تم الانتهاء من 38 محطة فقط من أصل 166 محطة مستهدفة بنهاية ديسمبر 2025، وهو ما يؤخر شعور المواطن بالعائد البيئي والصحي.

وتساءل مستنكرًا: "كيف تفسر الحكومة هذا التراجع الطفيف والبطيء جدًا في مستهدفات خفض نسب الفقر الكلي، رغم الطفرة المليارية في الإنفاق على شبكات الأمان الاجتماعي؟ وما هي الأسباب الفنية لتعثر وتأخر تسليم محطات معالجة الصرف الصحي بقرى المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة؟".

وفي المحور المتعلق بقطاع النقل، توقف عبد الغني أمام ضخامة الاستثمارات المخصصة لاستكمال الخط الأول للقطار الكهربائي السريع (العين السخنة/ العاصمة الإدارية/ العلمين) البالغة 79.2 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الوثيقة لم توضح هيكل القروض الخارجية المرتبطة بهذا المشروع وأثرها على الدين العام المقوم بالعملة الأجنبية.

وطالب الحكومة بتوضيح نسبة المكون المحلي الفعلي في أعمال تجديد الخطوط الحديدية وتوريد العربات، وتقديم خطة حوكمة واضحة لسداد هذه القروض، لضمان عدم تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية.

مقالات مشابهة

  • %34.3 نمو الأصول الأجنبية للبنوك الوطنية خلال عام
  • التبادل التجاري بين العراق والأردن يتراجع 30% خلال ثلاثة أشهر
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • بمادة الفقه.. انطلاق امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية في فلسطين لعام 2026
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • «كهرباء دبي» تستكمل التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025
  • أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027