وفد صيني يزور أوروبا لمناقشة تحرير صادرات المعادن النادرة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعلن الاتحاد الأوروبي أنّ وفدا صينيا رفيع المستوى سيصل إلى بروكسل الخميس، لمناقشة القيود التي تفرضها بكين على تصدير المعادن النادرة.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أولوف جيل خلال مؤتمر صحفي: "يجب على الصين أن تتصرف كشريك مسؤول".
أخبار متعلقة انهيار مبان.. زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب ولاية باليكسير وسط تركياتأخّر أكثر من 8 آلاف رحلة جوية في أمريكا.
وتثير الإجراءات التي اتخذتها الصين الرائدة عالميا في إنتاج المعادن النادرة، استياء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا "نحن قلقون جدا بشأن علاقاتنا التجارية مع الصين، وخصوصا إجراءاتها الأخيرة المتعلقة بفرض ضوابط على تصدير المواد الخام الحيوية".
وقال على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الماليزية كوالالمبور، "سيزور وفد صيني رفيع المستوى بروكسل، ونأمل أن نتمكن من معالجة هذه القضية بشكل مناسب".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وفد صيني يزور أوروبا لمناقشة تحرير صادرات المعادن النادرةورطة أوروبيةونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، استعداد بلاده لمناقشة حل محتمل للنزاع التجاري.
واحتجّ الاتحاد الأوروبي على هذه القيود، مؤكدا أنّها تُجبر الشركات على وقف الإنتاج وتُسبب أضرارا اقتصادية لسلاسل التوريد.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي التحرك دبلوماسيا وعلى المستوى الصناعي العملي لمساعدة القطاعات التي ستتأثر جراء هذه الضوابط.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بروكسل الاتحاد الأوروبي الصين الرسوم الجمركية الحرب التجارية المعادن النادرة الاتحاد الأوروبی article img ratio وفد صینی
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.