نجوم الفن والغناء يكشفون كواليس مشاركتهم في ذكرى نصر أكتوبر مع منى الشاذلي
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
يحل عدد من نجوم الفن والغناء ممن شاركوا في حفل ذكرى انتصار أكتوبر، ضيوفًا في حلقة الجمعة المقبلة من برنامج معكم منى الشاذلي على قناة "ON".
وقدم كل من حمزة العيلي وندى موسى وأحمد السلكاوي بطولة مسرحية درامية كانت تنقل المشاعر الملتبسة لدى المصريين قبل أيام من نصر أكتوبر العظيم.
ويقول العيلي إنه يشعر بالفخر للمشاركة في هذا الحدث، حيث أدى دور ضابط في الجيش يحاول بث الأمل في روح المواطنين حتى جاءت لحظة النصر.
فيما يذكر العيلي أنهم أجروا أكثر من ٢٠ بروفة من أجل الوصول إلى أفضل نسخة لتقديمها في الحفل الذي نظمته إدارة الشؤون المعنوية.
أما الفنانة ندى موسى فتؤكد أنها أثناء التحضير للمسرحية سمعت بعض الشهادات من أبطال حقيقيين شاركوا في النصر وقتها شعرت بعزة كبيرة لهذا البلد.
كما يظهر في الحلقة نجوم الغناء الذين أدوا الأغاني الوطنية التي شهدتها الندوة التثقيفية في ذكرى انتصار أكتوبر، ويغني كل من محمد عدوية وهايدي موسى ومينا عطا مقطوعات غنائية وطنية.
ويقول عدوية إنه في كل مرة يشارك في مثل تلك الحفلات الوطنية يشعر أنها إضافة جديدة حدثت له في مشواره الفني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ذكرى انتصار أكتوبر انتصار أكتوبر منى الشاذلي حمزة العيلي ندى موسى انتصار أکتوبر
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.