عربية النواب تضع خارطة طريق لمواجهة التحديات وتحقيق حلم الوحدة العربية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعرب النائب أحمد فؤاد أباظة، رئيس لجنة الشئون العربية بـ مجلس النواب، عن إشادته البالغة بالدور القيادي الذي تضطلع به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم القضايا العربية، مدافعة عن الحقوق والثوابت، ومثلت وساطة فعالة في تهدئة الصراعات والدفع باتجاه الحلول السياسية، وهو ما لقي استحسانًا واسعًا على المستويين العربي والدولي مجدداً التأكيد على أن مصر، على مدى السنوات الماضية كانت ولاتزال وستظل نقطة ارتكاز للعروبة، وأن نهجها السياسي القائم على التوازن بين المصلحة العربية والأمن القومي الوطني، أسهم في بسط النفوذ المصري كقوة فاعلة في إدارة الأزمات، خصوصًا أنها حافظت على ثوابتها في القضية الفلسطينية، وعملت على دعم جهود إعادة الإعمار وفتح معابر النقل الإنساني إلى غزة، ورفض التهجير القسري، معتبرة أن القضية الفلسطينية “قلب الأمة” لا يجوز التفريط فيها أو التراجع عنها.
وكشف " أباظة " فى بيان له أصدره أن الدور المصرى التاريخى والمحوري بقيادة الرئيس السيسى كان هو المحور الرئيسى الذي يضم العواصم العربية مرة أخرى في مشروع عربي موحد، يواجه الأخطار من الداخل والخارج. ولهذا، متقدماً ب 7 اقتراحات عملية قابلة للتنفيذ، من شأنها تعزيز الوحدة العربية الحقيقية وتحويلها من شعار إلى واقع ملموس وهى :
1. إنشاء “المجلس العربي للتضامن والتنسيق” مقرّه القاهرة ليكون بمثابة هيئة دائمة تضم ممثلين عن جميع الدول العربية، تُعنى بالتنسيق الفعّال في القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية، وتضع استراتيجية تنفيذية مشتركة لكل أزمة أو نزاع، وتُعقد اجتماعات دورية على مستوى القادة أو الممثلين الدبلوماسيين.
2. آلية للتدخل العربي الفوري في الأزمات
آلية ميدانية مشتركة (دبلوماسية وإغاثية) يُفعّلها المجلس العربي عند اندلاع أزمة أو نزاع في أي دولة عربية، لتنسيق جهود الوساطة أو الإغاثة أو الضغط السياسي، بدلاً من التشرذم والاستجابة المتفرقة.
3. ربط البنية التحتية والطاقة والتجارة العربية
لإطلاق مشاريع عربية مشتركة في مجالات البنية التحتية، الطاقة المتجددة، المواصلات، الربط الكهربائي، الربط السككي، لتشكيل سوق عربية مترابطة اقتصاديًا، تقوي الاعتماد المتبادل وتخلق فوائد ملموسة للشعوب.
4. التكامل الإعلامي العربي الموحد من خلال إطلاق شبكة إعلامية عربية مشتركة (قناة وكالات أخبار) تُدار تشغيليًا من عدة دول، تنشر الرواية العربية الموحدة، تواجه الشائعات، وتعزز الوعي بالقضايا العربية وتكسر ما يُسمّى بـ “الانقسامات الإعلامية”.
5. الاهتمام بالشباب والهوية العربية المشتركة
لتنفيذ برامج تبادل طلابي، معسكرات شبابية عربية، مسابقات ثقافية وفنية ورياضية عربية سنوية، لتعميق الوعي بأن الهوية العربية هي رابط يتجاوز الحدود السياسية، وبناء جيل يؤمن بالتكامل بدلاً من الانقسامات.
6. آلية تمويل عربية للتنمية المشتركة من خلال تأسيس صندوق عربي لدعم المشروعات التنموية في الدول الأكثر تضررًا، تمويل مشترَك للمشروعات القُطرية التي تخدم عدة دول، بحيث لا يُترك بعض الدول حُرمانًا من التنمية الذي يضاعف أزمات الهجرة والفقر.
7. التنسيق في المواقف الدولية والقانونية من خلال بناء هيئة قانونية عربية موحدة لتقديم المرافعات والمقترحات في المحافل الدولية (الأمم المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، المحاكم الدولية) بشأن قضايا عربية، بحيث يكفّ العرب عن التشتت في تقديم الموقف وإظهار الضعف أمام المنابر الدولية.
وأكد النائب أحمد فؤاد أباظة أن الفرصة قائمة الآن لإعادة بناء المشروع العربي من القواعد، لا من القمم فقط، وأن القيادة المصرية تملك من الشرعية والتاريخ ما يمكن أن تدفع به هذه الطموحات قُدُماً مؤكداً على ضرورة تقديم مبادرات لدعم هذه المقترحات، داعيًا الزعماء العرب إلى الالتفاف حول رؤية تُحَوّل شعار “الوحدة العربية” من كلمة طيبة إلى فعل مؤثر في الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب النائب أحمد فؤاد أباظة لجنة الشئون العربية مجلس النواب الرئيس عبد الفتاح السيسي القضايا العربية مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.