أمريكا واليابان توقعان اتفاقًا لتعزيز التعاون بمجال توريد المعادن الأساسية والأرضية النادرة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
وقعت الولايات المتحدة الأمريكية واليابان اتفاقًا لتعزيز التعاون في مجال توريد المعادن الأساسية والمعادن الأرضية النادرة.
ويهدف الاتفاق إلى “تأمين توريد المعادن الأساسية والمعادن الأرضية النادرة اللازمة لدعم الصناعات المحلية، بما في ذلك التقنيات المتقدمة وقواعدها الصناعية”، وذلك بموجب الاتفاق الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي اليوم في طوكيو.
وتأتي هذه الخطوة في ظل احتكار الصين شبه الكامل للمعادن الأرضية النادرة، حيث فرضت بكين قيودًا على تصدير هذه المعادن، والمغناطيسات المصنوعة منها، وهي مواد أساسية للصناعات والتكنولوجيا المتقدمة وقطاع الدفاع، وسط التوترات التجارية المستمرة مع واشنطن.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.