القرعة تحسم المنافسة.. انتخابات غرفة دباغة الجلود تشهد واقعة غير مسبوقة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شهدت غرفة دباغة الجلود باتحاد الصناعات المصرية اليوم انتخابات مجلس إدارتها الجديد، في أجواء اتسمت بالتنظيم والنزاهة، وتحت إشراف الدكتور خالد عبد العظيم خليفة، المدير التنفيذي للاتحاد ورئيس اللجنة العامة للانتخابات، وذلك بعد اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية.
وأكدت اللجنة المشرفة أن العملية الانتخابية جرت وفقًا لأحكام القانون رقم 70 لسنة 2019 بشأن تنظيم اتحاد الصناعات المصرية، ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2406 لسنة 2020، مشيرة إلى أن انتخابات هذا العام كانت من أكثر الانتخابات تنافسًا وتميزًا داخل الاتحاد.
وفي فئة المنشآت الكبيرة، فاز المرشحون الأربعة بالتزكية بعد أن تساوى عدد المتقدمين مع عدد المقاعد، وهم:
هشام عبد الحليم جزر، والدكتور أحمد عبد الحليم جزر، واللواء سعد عبد العزيز عبده، والمهندس محمود سرج.
أما فئة المنشآت المتوسطة فقد شهدت واقعة هي الأولى من نوعها في تاريخ اتحاد الصناعات، حيث تم اللجوء إلى القرعة لحسم المقعدين المتبقيين بعد تساوي الأصوات بين أربعة مرشحين، وأسفرت النتائج عن فوز كل من:
مصطفى حسين عبد الخالق، جمال سيد أحمد الديجي، عبد الرحمن حسن الجباس (بالقرعة)، وأشرف أنطوان يس (بالقرعة).
وتكررت الظاهرة ذاتها في فئة المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر بعد تساوي الأصوات بين مرشحين اثنين على المقعد الأخير، ليُجرى أيضًا سحب قرعة لتحديد الفائز، وجاءت النتائج كالتالي:
سيد حسن عبد الحميد، أحمد فروخ عبد الباقي، محمد فولي عبد الرازق، وأحمد حسن عبد الحافظ (بالقرعة).
وأشاد الدكتور خالد عبد العظيم بسير العملية الانتخابية ومشاركة أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدًا أن النتائج عكست روح التعاون بين أبناء القطاع، وأن المجلس الجديد يمثل دفعة قوية لتطوير صناعة الجلود في مصر.
من جانبه، أكد المهندس محمود سرج أن المجلس المنتخب سيعمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز صادرات الجلود المصرية ورفع قدرتها التنافسية عالميًا، من خلال خطة متكاملة لتطوير منظومة الدباغة والتصنيع، وتحسين جودة المنتج المحلي بما يسهم في زيادة الصادرات وتعظيم العائد من هذه الصناعة الوطنية المهمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أستاذ استشعار عن بُعد: درجات الحرارة في العالم الآن غير مسبوقة تاريخيًا والصيف يظهر مُبكرًا
حذّر الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بجامعة جامعة تشابمان الأمريكية، من موجة حر غير عادية وغير معتادة زمنيًا يشهدها العالم في نهاية فصل الربيع، مؤكدًا أن درجات الحرارة المسجلة حاليًا تُعد غير متوقعة تاريخيًا في مثل هذا التوقيت من العام.
وأوضح هشام العسكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن ما تشهده مناطق واسعة من العالم حاليًا هو درجات حرارة كان من المفترض أن تظهر خلال شهري يوليو وأغسطس، مشيرًا إلى أن بعض المناطق سجلت ارتفاعات تتجاوز المعدلات الطبيعية بما يصل إلى 15 درجة مئوية، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في الأنماط المناخية المعتادة.
وتطرق هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد إلى مصطلح «القبة الحرارية»، موضحًا أنه يشير إلى حالة من الضغط الجوي المرتفع تعمل كغطاء يمنع خروج الحرارة من سطح الأرض، ما يؤدي إلى احتباسها وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، معتبرًا أن هذه الظاهرة إحدى آليات التغير المناخي المتسارع.
وشدد هشام العسكري على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي مواقف جادة وحاسمة للتعامل مع التغيرات المتسارعة في الظواهر المناخية، مؤكدًا أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والمناخية مستقبلاً، ولفت أن العلوم لا تعرف مصطلح «اليقين بنسبة 100%»، وأن الحديث عن كوارث طبيعية كبرى، مثل حدوث تسونامي في البحر المتوسط أو زلازل كبرى، لا يتم وفق تنبؤات قاطعة، مشيرًا إلى أن تقارير الأمم المتحدة تتحدث عن سيناريوهات محتملة على مدى عقود طويلة.